أخبار

3 شحنات من النفط السعودي تغيّر اتجاهها في البحر (خرائط)

غيّرت 3 ناقلات مُحمّلة بالنفط السعودي مسارها في البحر الأحمر بعد تهديدات جماعة الحوثي، التي فتحت جبهة جديدة من التوترات في مضيق باب المندب.

وبحسب بيانات حديثة حصلت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، كانت الناقلات الـ3 متجهة إلى دول آسيوية، ومحمّلة بأكثر من 3.5 مليون برميل من الخام السعودي.

وكانت جماعة الحوثي قد أعلنت أمس الإثنين (20 يوليو/تموز 2026) تنفيذ حظر بحري بصورة فورية على السعودية، محذرةً شركات الشحن من مخالفة ذلك، وإلا ستتعرّض للاستهداف.

وفي ظل تعطّل الملاحة عبر مضيق هرمز، حوّلت السعودية جزءًا كبيرًا من صادراتها النفطية إلى ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر، إلا أن تهديدات الحوثيين قد تفاقم المخاوف بشأن أمن الإمدادات.

3 شحنات من النفط السعودي عالقة في البحر

على رأس 3 شحنات من النفط السعودي عالقة في البحر الأحمر، جاءت الناقلة الصينية “شين لونغ ‌يانغ”، وتحمل شحنة بأكثر من مليونَي برميل من ‌الخام السعودي، كما توضح الأرقام الآتية:

  • ناقلة شين لونغ ‌يانغ الصينية: متجهة إلى الصين، وتحمل 2.055 مليون برميل.
  • ناقلة لاهور الباكستانية: متجهة إلى باكستان، وتحمل 760 ألف برميل.
  • ناقلة رودوس اليونانية: متجهة إلى الهند، وتحمل 776 ألف برميل.

وكانت الناقلة، التابعة لشركة كوسكو الصينية، متجهة للخروج من البحر الأحمر إلى الصين، لكنها غيّرت مسارها وتوقفت بعيدًا عن منطقة الخطر.

وكانت الصين -أكبر مستورد للنفط السعودي- قد استوردت أكثر من مليون برميل يوميًا من الخام السعودي خلال النصف الأول من 2026، بانخفاض 21% عن المدة نفسها من 2025 التي سجلت 1.38 مليون برميل يوميًا، بحسب بيانات وحدة أبحاث الطاقة.

أمّا الناقلة الثانية العالقة في البحر فهي باكستانية، وتحمل اسم “لاهور”، وتُعدّ ناقلة نفط حديثة بُنيت عام 2022، وعلى متنها حاليًا نحو 760 ألف برميل من النفط السعودي.

وكانت الناقلة متجهة إلى باكستان قبل أن تتوقف مكانها وتترقّب الوضع الملاحي في البحر الأحمر، كما توضح الخريطة الآتية:

كما غيّرت ناقلة النفط “رودوس” اليونانية مسارها باتجاه قناة ⁠السويس، بعد أن كانت ‌متجهة إلى الهند، وتحديدًا إلى مصفاة مانغالور الهندية، وتحمل نحو 776 ألف برميل من النفط الخام ⁠السعودي.

وتوضح الخريطة الآتية مسار الناقلة اليونانية وتغيير اتجاهها في البحر الأحمر:

ناقلة نفط يونانية محملة بالنفط السعودي

تحذيرات وكالة الطاقة الدولية من تصاعد التوترات

قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، إن اضطراب الملاحة في مضيق هرمز والتهديدات التي تطول مضيق باب المندب تزيدان من حالة عدم اليقين في أسواق النفط والغاز.

وأكد أنه لا مجال للتهاون بشأن أمن النفط، في ظل تصاعد التوترات واستمرار تراجع المخزونات التجارية المتاحة، مشيرًا إلى أن الأسواق مدعومة -حاليًا- جراء 3 عوامل:

  • زيادة صادرات النفط من الولايات المتحدة والبرازيل وفنزويلا وقازاخستان واستمرار صادرات السعودية والإمارات عبر طرق بديلة لمضيق هرمز.
  • تراجع واردات الصين من النفط الخام بنحو 50% مقارنة بمستويات ما قبل الحرب.
  • استمرار السحب من المخزونات الإستراتيجية، مع ضخ نحو 290 مليون برميل في الأسواق منذ إعلان السحب في 11 مارس/آذار الماضي.

وأضاف بيرول أن صادرات الخليج تراجعت عن ذروتها في أواخر يونيو/حزيران الماضي، لكنها تظل أعلى من المستويات المسجَّلة بين أوائل مارس/آذار ومنتصف يونيو/حزيران.

موضوعات متعلقة..

نرشحّ لكم..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.

اترك تعليقاً

إغلاق