أخبار

أسطول سفن تغويز على وشك البيع.. مصر والإمارات في الصورة

تترقّب الأسواق العالمية صفقة مهمة لبيع أسطول سفن تغويز، منتشرة بعدة دول في مقدمتها مصر، وتبرز شركة إماراتية ضمن قائمة الجهات المهتمة بالشراء.

ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، تدرس شركة “أبولو غلوبال مانجمنت” الأميركية (Apollo Global Management) خيارات إستراتيجية لشركة “إنرغوس إنفراستراكتور” (Energos Infrastructure).

وأجرت الشركة محادثات في الأسابيع الأخيرة مع مشترين محتملين، إذ أبدت انفتاحها على خيار البيع الكامل أو الجزئي لشركة “إنرغوس”، المتخصصة في البنية التحتية العائمة للغاز المسال، في صفقة قد تتجاوز 3 مليارات دولار.

ورغم ذلك، أفادت مصادر بأن خيار عدم إبرام أي صفقة بخصوص “إنرغوس” يظل احتمالًا واردًا، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.

صفقة مرتقبة لبيع سفن تغويز

أسّست شركة “أبولو” شركة إنرغوس -المالكة لأسطول سفن تغويز- بالشراكة مع شركة “نيو فورتريس إنرجي” (New Fortress Energy) في عام 2022، قبل أن تستحوذ “أبولو” على حصة “نيو فورتريس” البالغة 20% في يناير/كانون الثاني 2024.

وتُتيح البنية التحتية العائمة للغاز المسال استيراد الغاز الطبيعي لأغراض توليد الكهرباء والاستعمالات التجارية الأخرى دون الحاجة إلى منشآت برية ضخمة؛ وهي منشآت تتسم بارتفاع تكاليف بنائها، وتستغرق سنوات لتشييدها، وتتطلّب مساحات شاسعة من الأراضي.

وتدير شركة “إنرغوس” الأميركية 13 سفينة غاز مسال عائمة، تشمل 9 سفن مجهزة للتخزين وإعادة التغويز، ووحدتَي تخزين، وناقلتَين للغاز المسال.

وتنتشر أصول الشركة -حاليًا- حول العالم بموجب اتفاقيات تجارية طويلة الأجل، بما في ذلك مصر والبرازيل وإندونيسيا والمكسيك وهولندا، وفقًا لموقعها الإلكتروني.

من جانبها، تشغّل مصر 3 سفن تغويز تابعة لشركة “إنرغوس”، من أجل تأمين إمدادات الغاز الطبيعي، وهي:

  • إنرغوس باور (ميناء سونكر في العين السخنة): 750 مليون قدم مكعبة يوميًا.
  • إنرغوس إسكيمو (ميناء سوميد في العين السخنة): 750 مليون قدم مكعبة يوميًا.
  • إنرغوس وينتر (ميناء دمياط): 450 مليون قدم مكعبة يوميًا.

وتُضاف إلى ذلك السفينة “إنرغوس فورس” التي تعمل بصورة احتياطية بقدرة تغويز تبلغ 750 مليون قدم مكعبة يوميًا، وسعة تخزين تصل إلى 174 ألف متر مكعب.

سفينة التغويز “إنرغوس إسكيمو” – الصورة من وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية

إكس آر جي الإماراتية في قائمة المشترين

تُعدّ شركة إكس آر جي (XRG) -الذراع الاستثمارية الدولية لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)- من بين الجهات المهتمة بشراء شركة “إنرغوس إنفراستراكتور”، إذ قدّمت عرضًا للاستحواذ على حصة تصل إلى 50%، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.

وتسعى “إكس آر جي” بقوة للاستثمار في قطاع الغاز المسال بوصفه جزءًا من توجهها الأوسع للاستحواذ على أصول في مجالَي الغاز الطبيعي والكيماويات خارج دولة الإمارات العربية المتحدة.

ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، تهدف الشركة إلى بناء أعمال عالمية متكاملة في قطاعَي الغاز والغاز المسال بطاقة استيعابية تصل إلى 25 مليون طن سنويًا بحلول عام 2035.

واشترت الشركة -حتى الوقت الحالي من عام 2026- حصة إضافية تبلغ 7.6% في خطَيْن لإسالة الغاز الطبيعي ضمن مشروع “ريو غراندي” للغاز المسال في ولاية تكساس.

كما انضمت إلى شركة إيني الإيطالية لشراء حصص أقلية في 3 مناطق امتياز للتنقيب والإنتاج في الأرجنتين، وهي مناطق مرتبطة بمشروع غاز مسال.

وفي 11 سبتمبر/أيلول 2026، أعلنت كل من “أدنوك” و”إكس آر جي” و”مصدر” توقيع عدد من الاتفاقيات الإستراتيجية مع شركات ألمانية رائدة، تُسهم في تعزيز الشراكة بين البلدَيْن في مجالات الطاقة والصناعة والتكنولوجيا المتقدمة.

ومن بين الاتفاقيات الموقعة، أبرمت “أدنوك” و”إكس آر جي” وشركة “سيفي” مذكرة تفاهم لاستكشاف فرص للتعاون الإستراتيجي عبر سلاسل القيمة الخاصة بالغاز الطبيعي والغاز المسال.

وسيبحث الطرفان إمكانات التعاون في مجالات إمدادات الغاز والبنية التحتية والخدمات اللوجستية، بهدف دعم أمن الطاقة على المدى الطويل وتعزيز تطوير الأسواق الأوروبية.

موضوعات متعلقة..

نرشح لكم..

المصادر:

  1. صفقة مرتقبة لبيع أسطول سفن تغويز، من وكالة رويترز.
  2. اتفاقيات شراكة بين أدنوك وإكس آر جي وشركات ألمانية، من موقع شركة أدنوك.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.

اترك تعليقاً

إغلاق