أخبار
مشروع غاز بحري ضخم في الشرق الأوسط يختار شريكًا عالميًا

انضمت شركة عالمية إلى مشروع غاز بحري ضخم في الشرق الأوسط، ما يعكس اهتمامًا متزايدًا بتطوير الإمكانات غير المستغلة في المنطقة.
ووفق بيان صحفي حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، فازت شركة لامبريل (Lamprell) بعقد جديد ضمن ائتلاف يضم شركة لارسن آند توبرو (Larsen & Toubro)، لتنفيذ مشروع الغاز البحري في دولة الإمارات.
وكانت “لارسن آند توبرو” قد فازت في شهر أغسطس/آب المنصرم بعقد من شركة أدنوك البحرية (ADNOC Offshore) لتنفيذ أعمال في مشروع الغطاء الغازي لحقل أم الشيف”، البالغة قيمته 6.2 مليار دولار.
وفي ذلك الحين، أوضحت “لارسن آند توبرو” أن المشروع سيُنفَّذ من خلال ائتلاف تقوده الشركة نفسها، وسيشمل أعمال الهندسة والمشتريات والإنشاءات والتركيب والتشغيل للمرافق البحرية، بالإضافة إلى تطوير المرافق القائمة.
تطوير مشروع غاز بحري في الإمارات
ضمن تطوير مشروع غاز بحري في الإمارات، ستتولى “لامبريل” تنفيذ نطاق أعمال الهندسة والمشتريات والإنشاءات والتركيب الخاصة بخط الأنابيب تحت سطح البحر.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة “لامبريل”، إيان بريسكوت: “يسعدنا العمل ضمن ائتلاف مع شركة لارسن آند توبرو لإنجاز هذا المشروع المهم”.
وأوضح أن “الفوز بمشروع بهذا الحجم في دولة الإمارات -التي تعمل فيها لامبريل منذ 50 عامًا- يحمل دلالة خاصة تزامنًا مع احتفالنا باليوبيل الذهبي للشركة (50 عامًا)”.
وأضاف بريسكوت: “بفضل ما نمتلكه من مرافق عالمية المستوى وقوى عاملة تتمتع بخبرة واسعة، وسجلّ حافل يمتد لـ5 عقود في تنفيذ المشروعات عبر المنطقة، فإننا في وضع مثالي لدعم التنفيذ الناجح لهذا المشروع التطويري المهم”.
وشدّد على أن هذا العقد يُعدّ إنجازًا بارزًا آخر يضاف إلى سلسلة النجاحات التي ميزت هذا العام الاستثنائي بالنسبة لشركة لامبريل.
وإلى جانب “لامبريل” و”لارسن آند توبرو”، كانت “أدنوك” قد منحت سابقًا عقدًا بقيمة تزيد عن مليار دولار لتنفيذ أعمال في المشروع ذاته لشركة “ماكديرموت” (McDermott).
وبموجب هذا العقد، ستنفّذ “ماكديرموت” وائتلافها المشترك “تشينغداو ماكديرموت ووتشوان” (Qingdao McDermott Wuchuan) عقد الهندسة والمشتريات والإنشاءات والتركيب (EPCI) لمنشأة جديدة لتعزيز الضغط السطحي، بما في ذلك إنشاء وتركيب الهيكل الأساس والمنصة العلوية، فضلًا عن التعديلات المرتبطة بالمرافق القائمة.
تطوير الغطاء الغازي لحقل أم الشيف
في يوليو/تموز 2026، أعلنت أدنوك الإماراتية اتخاذ قرار الاستثمار النهائي في مشروع تطوير الغطاء الغازي لحقل أم الشيف، باستثمارات تصل إلى 22.6 مليار درهم (6.2 مليار دولار)، بالتعاون مع شركاء دوليين، هم شركة توتال إنرجي الفرنسية (TotalEnergies) وشركة إيني الإيطالية (Eni) وشركة النفط الوطنية الصينية (CNPC).
ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، أسندت أدنوك الإماراتية عقود الإنشاءات إلى تحالفات تضم عددًا من أبرز شركات المقاولات الإماراتية والدولية، ضمن إطار دعم المحتوى المحلي والاستفادة من الخبرات الفنية العالمية في تنفيذ مشروعات الطاقة الكبرى.
- يسهم مشروع تطوير الغطاء الغازي لحقل أم الشيف في إنتاج أكثر من 600 مليون قدم مكعّبة قياسية يوميًا من الغاز الطبيعي وسوائل الغاز المصاحبة.
- هذا يعادل نحو 10% من الاستهلاك المحلي اليومي من الغاز في الإمارات.
- تحديد الموعد المستهدف لبدء الإنتاج بحلول عام 2030.
يشمل قرار الاستثمار النهائي للمشروع توقيع 3 عقود للهندسة والمشتريات والإنشاءات، بقيمة إجمالية تبلغ 18.8 مليار درهم (5.1 مليار دولار)، لتطوير البنية التحتية البحرية اللازمة للمشروع.
كما يتضمن المشروع برنامجًا لحفر 14 بئرًا، بتكلفة تبلغ 1.3 مليار درهم (365 مليون دولار)، إلى جانب تنفيذ خدمات متكاملة تتولاها شركة “أدنوك للحفر” على مدار 18 شهرًا، باستعمال 3 منصات حفر قائمة.
موضوعات متعلقة..
نرشّح لكم..
المصادر:
- اختيار شريك جديد في مشروع غاز بحري في الإمارات، من موقع شركة لامبريل
- معلومات إضافية عن مشروع الغطاء الغازي لحقل أم الشيف، من منصة “سبلاش 247”