أخبار
أول شحنة غاز مسال تصل دمياط منذ حريق سفينة التغويز في مصر

استقبل ميناء دمياط في مصر شحنة غاز مسال، هي الأولى منذ تضرر سفينة تخزين وإعادة تغويز كانت راسية داخله إثر هجوم بطائرة مُسيّرة، قبل أسابيع.
ورست الناقلة “أوريون غوغان Orion Gauguin” في محطة دمياط للغاز المسال، وأفرغت حمولتها، وفق معلومات وخرائط لتتبع السفن حصلت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن).
وأدى الهجوم -الذي وقع في 29 يوليو/تموز 2026- إلى نشوب حريق على متن الوحدة العائمة “إنرجوس وينتر”، وامتد إلى سفينة “غازلوغ سالم” أيضًا.
واضطرت القاهرة منذ ذلك الحين إلى إعادة توجيه كامل الشحنات إلى محطات أخرى في العين السخنة.
أول شحنة غاز مسال منذ الحريق
وصلت أول شحنة غاز مسال إلى ميناء دمياط منذ الحادث على متن الناقلة “أوريون غوغان”، محملة بإمدادات قوامها 161 ألفًا و616 مترًا مكعبًا.
واستقرت الناقلة أمس (الخميس 20 أغسطس/آب) في دمياط، بعد تحميلها بالغاز المسال من محطة “كالكسيو باس” في الولايات المتحدة الأميركية باتجاه المحطة المصرية، حسب بيانات صادرة عن كبلر.
وتشير معلومات الناقلة ومواصفاتها إلى أنها ترفع علم ليبريا، وهي حديثة العهد بقطاع الشحن البحري إذ بُنيت العام الماضي 2025، حسب منصة تتبع السفن “فيسيل فايندر”.
ولم ترصد خرائط التتبع إشارات لناقلات أخرى متجهة إلى دمياط، لتسليم شحنات إضافية في هذه الآونة.
ومن المرجح أن تواصل 3 وحدات عائمة للتخزين وإعادة التغويز في العين السخنة استقبال الشحنات، مع إمكان الاستعانة بمحطة دمياط بوصفها أحد الخيارات المتاحة في حال واجهت الشحنات الأخرى مشكلات بالتخزين أو قيود في جدولة وصول التسليمات، طبقًا لما أورده مصدر.
حادث السفينة إنرجوس وينتر
توقفت سفينة التخزين وإعادة والتغويز العائمة “إنرجوس وينتر” عن العمل منذ اندلاع الحريق على متنها، نهاية الشهر الماضي.
وكشفت تقارير محلية عن نجاح تعويم وقطر السفينة إلى منطقة المخطاف الخارجي من ميناء دمياط، عقب 14 ساعة عمل رغم التقلبات الجوية والبحرية، في 9 أغسطس/آب الجاري.
وأُنجز التعويم بدعم 6 قاطرات سحب، حتى استقرت على مسافة 10 أميال من الميناء، دون وقوع خسائر.
وتترقب السفينة تحديد موعد لإصلاحها في حوض بناء تركي أو أوروبي، عقب تفريغ نحو 75 ألف طن غاز مسال مخزنة بها إلى المرافق البرية المخصصة في المحطة.
وتواصل القاهرة الاعتماد على الناقلتين “غازلوغ سالم” و”غازلوغ غريس المرتقبة” للتخزين العائم في دمياط، ومن المستبعد طلب وحدة تخزين وإعادة تخزين بديلة لإنرجوس وينتر.
ويشير تحليل لوحدة أبحاث الطاقة إلى أن الحريق، المندلع على متن الوحدة العائمة نتيجة استهداف المسيرة، يمثل اختبارًا لقطاع الكهرباء المعتمد على 60% من إنتاج الغاز الطبيعي في مصر.
وتمثل السفينة واحدة من بين 4 مرافق لإعادة الغاز المسال المستورد إلى صورته الأولى قبل ضخه للشبكة، إذ تصل طاقتها إلى 450 مليون قدم مكعبة يوميًا.
ويرصد الرسم البياني الآتي -من إعداد وحدة أبحاث الطاقة- واردات مصر من الغاز المسال:

الغاز في مصر
استقبلت مصر الشهر الجاري نحو 0.94 مليون طن غاز مسال، من خلال 14 شحنة، وجاء هذا بعد تسجيل واردات قياسية خلال شهر يوليو/تموز الماضي.
واستوردت القاهرة 1.68 مليون طن الشهر الماضي من خلال 24 شحنة، في أعلى معدل شهري منذ ما يزيد قليلًا على عامين.
وبلغت حصة ميناء دمياط وحده من هذه الواردات 5 شحنات، 4 منها استقبلتها الوحدة العائمة “إنرجوس وينتر” على مدار الشهر.
وفي أغسطس/آب الجاري كشفت مصادر لمنصة الطاقة المتخصصة أن البلاد تتجه إلى تسجيل رقم قياسي من واردات الغاز المسال، وقد يكون الأكبر في تاريخها.
وجاء هذا بعد تعاقد وزارة البترول والثروة المعدنية على كميات إضافية، تتراوح بين 1.8 مليونًا ومليوني طن.
وسجلت مصر ارتفاعات متواصلة في الواردات منذ مطلع العام الجاري، ليقفز إجماليها في الأشهر الـ7 الأولى من العام الجاري إلى 7.94 مليون طن، ارتفاعًا من 3.40 مليون طن في المدة ذاتها العام الماضي، بزيادة فاقت 133%، حسب بيانات وحدة أبحاث الطاقة.
موضوعات متعلقة..
اقرأ أيضًا..
المصادر: