أخبار
اعتماد أول 6 مواقع لمحطات شحن السيارات الكهربائية في الإمارات

دخلت مشروعات شحن السيارات الكهربائية في الإمارات مرحلة جديدة، مع اعتماد أول 6 مواقع لمحطات شحن المركبات الكهربائية ضمن مرافق الشبكة الوطنية للخدمات اللوجستية (NXN).
وأعلنت سفن إكس (7X) -المجموعة العاملة في قطاعات التجارة والنقل والخدمات اللوجستية، بالتعاون مع شركة الإمارات لمحطات شحن المركبات الكهربائية (UAEV)- اعتماد المواقع، في خطوة تمثل المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاقية المبرمة بين الجانبين لتطوير ونشر البنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية في مواقع لوجستية إستراتيجية على مستوى الإمارات.
ومن شأن محطات شحن السيارات الكهربائية في الإمارات، وفق بيان اطلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة، دعم عمليات أساطيل النقل والخدمات اللوجستية، وتعزيز جاهزية البنية التحتية للتنقل الكهربائي.
وتدعم الخطة خفض الانبعاثات الكربونية وترسيخ الممارسات المستدامة في القطاع اللوجستي، بما يتماشى مع مستهدفات الإمارات للتحول إلى اقتصاد منخفض الانبعاثات.
السيارات الكهربائية في الإمارات
تشمل المرحلة الأولى لمحطات شحن السيارات الكهربائية في الإمارات اعتماد 6 مواقع في إمارة دبي، هي الورقاء، والراشدية، والكرامة، والقوز الرابعة، وأم سقيم، والبرشاء، بما يعزز انتشار البنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية على عدد من المحاور الحيوية في الإمارة.
ومن المتوقع أن تدعم المواقع الجديدة حركة أساطيل النقل والخدمات اللوجستية والتنقل اليومي، إلى جانب إتاحة خدمات الشحن للمتعاملين، بما يعزز تكامل منظومة النقل مع البنية التحتية للطاقة.
وقال الرئيس التنفيذي لسفن إكس (7X) طارق الواحدي، إن اعتماد أول مواقع لمحطات الشحن يمثل خطوة عملية لترجمة الشراكة مع UAEV إلى مشروعات تنعكس بصورة مباشرة على كفاءة الخدمات اللوجستية واستدامتها.
وأضاف أن البنية التحتية لشحن المركبات الكهربائية أصبحت عنصرًا أساسيًا في بناء سلاسل إمداد أكثر مرونة وكفاءة، مع التطور المتسارع في منظومة النقل والخدمات اللوجستية، موضحًا أن تطوير شبكة الشحن في المواقع الإستراتيجية يواكب التحول نحو المركبات الكهربائية ويدعم جاهزية القطاع اللوجستي لمتطلبات المستقبل.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة الإمارات لمحطات شحن المركبات الكهربائية (UAEV) علي آل درويش، إن الشراكة مع سفن إكس تجمع بين طموح الشركة لتطوير شبكة وطنية متكاملة لشحن المركبات الكهربائية، والانتشار الواسع والخبرات التشغيلية التي تتمتع بها سفن إكس في قطاع الخدمات اللوجستية.
وأوضح أن التعاون يفتح آفاقًا جديدة لدعم التحول نحو المركبات الكهربائية في العمليات اللوجستية وأساطيل الأعمال والتنقل اليومي، مؤكدًا أن أثر الشراكة يتجاوز دعم الاحتياجات التشغيلية إلى الإسهام في بناء شبكة شحن موثوقة وسهلة الوصول ومواكبة لمتطلبات المستقبل.
شبكة وطنية للشحن
يمثل اعتماد المواقع الستة باكورة تنفيذ خطة مشتركة للتوسع في نشر محطات شحن المركبات الكهربائية ضمن مرافق سفن إكس، بما يعزز تكامل البنية التحتية للطاقة مع منظومة الخدمات اللوجستية.
وتأسست شركة الإمارات لمحطات شحن المركبات الكهربائية (UAEV) في مايو/أيار 2024، بوصفها مشروعًا مشتركًا بين شركة الاتحاد للمياه والكهرباء (Etihad WE) ووزارة الطاقة والبنية التحتية، بهدف تسريع تحول الإمارات نحو التنقل المستدام من خلال بناء شبكة شحن كهربائية سريعة وسهلة الوصول تغطي إمارات الدولة السبع.
وتدعم الشركة تنفيذ السياسة الوطنية للمركبات الكهربائية وبرنامج إدارة الطلب على الطاقة، التي تستهدف تحسين كفاءة استهلاك الطاقة في قطاع النقل بنسبة 40%، كما تستهدف تركيب أكثر من 2000 نقطة شحن تيار مستمر عالية السرعة بحلول عام 2030.
وتأتي خطط التوسع في شحن السيارات الكهربائية في الإمارات بالتزامن مع توقعات بنمو حصة المركبات الكهربائية في سوق السيارات بالدولة خلال السنوات المقبلة.
وتشير التوقعات إلى تجاوز حصة المركبات الكهربائية 15%، أو ما يقارب 58 ألف مركبة، من مبيعات سيارات الركاب الجديدة والمركبات التجارية الخفيفة بحلول عام 2030.
ومن المستهدف ارتفاع حصة مبيعات السيارات الكهربائية إلى 25%، بما يعادل نحو 110 آلاف و500 مركبة بحلول عام 2035، في إطار الخطط الرامية إلى تسريع التحول في قطاع التنقل الكهربائي.
وفي دبي، تستهدف الإمارة وصول عدد السيارات الكهربائية على طرقاتها إلى أكثر من 42 ألف سيارة بحلول عام 2030، بعدما ارتفع عدد مالكي المركبات الكهربائية المسجلين ضمن مبادرة «الشاحن الأخضر» من 14 مالكًا في عام 2015 إلى أكثر من 11 ألفًا بحلول منتصف عام 2023.
أما أبوظبي، فقد بلغ عدد المركبات الكهربائية على طرقاتها 2441 مركبة، إلى جانب 4138 مركبة هجينة و9412 مركبة تعمل بالغاز الطبيعي حتى أواخر عام 2023، مع استمرار محدودية حصة السيارات الكهربائية عند أقل من 1.3% من إجمالي المركبات في الإمارة.
وتعكس المؤشرات تنامي الحاجة إلى توسيع شبكة محطات الشحن، بالتوازي مع زيادة انتشار المركبات الكهربائية، بما يدعم خطط الإمارات لخفض الانبعاثات وتحقيق مستهدفات الحياد الكربوني.
موضوعات متعلقة..
نرشّح لكم..