أخبار
انخفاض إيرادات صادرات الطاقة الروسية.. وهذه خريطة المستوردين (تقرير)

اقرأ في هذا المقال
- عائدات النفط الروسي ترتفع 8% خلال شهر يونيو/حزيران الماضي
- إيرادات الغاز المسال ترتفع 9% على عكس الصادرات عبر الأنابيب
- الصين والهند أكبر المستوردين للطاقة الروسية منذ الحرب الأوكرانية
- السعودية في المركز الخامس بواردات تقترب من مليار دولار
- مصر وسوريا ضمن قوائم المستوردين للنفط الخام الروسي
انخفضت إيرادات صادرات الطاقة الروسية بنسبة 1% على أساس شهري، خلال يونيو/حزيران 2026، مع ظهور السعودية ضمن أكبر 5 دول مستوردة.
وبحسب تقرير حديث -حصلت عليه وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)- تراجعت عائدات روسيا من النفط الخام ومشتقاته والغاز والفحم إلى 734 مليون يورو يوميًا (838 مليون دولار يوميًا) خلال الشهر الماضي.
وجاء تراجع إيرادات صادرات الطاقة الروسية على الرغم من ارتفاع أحجام التصدير بنسبة 7% مقارنة بشهر مايو/أيار الماضي.
وظلت الصين والهند أكبر المستوردين للطاقة الروسية، في حين ظهرت 8 دول عربية في قوائم المستوردين منذ الحرب الأوكرانية، هي الإمارات، والسعودية، ومصر، والكويت، والمغرب، وسوريا، وتونس، وليبيا.
مصر وسوريا ضمن المستوردين للنفط الخام الروسي
كانت مصر وسوريا ضمن المستوردين للنفط الخام الروسي، كما ظهرت القاهرة في قائمة مستوردي المشتقات الروسية إلى جانب السعودية والإمارات وليبيا وتونس والمغرب.
وتكرر ظهور مصر ضمن مستوردي الفحم الروسي إلى جانب المغرب، في حين انفردت الكويت بالظهور في قائمة مستوردي الغاز المسال، بحسب التقرير الشهري لمركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف.
وللشهر الـ27 على التوالي، يُصنَّف المغرب ضمن قائمة الدول المستوردة للغاز الروسي عبر خطوط الأنابيب، وهو إدراج غير دقيق، لأن الرباط لا تربطها خطوط أنابيب مع روسيا، بل مع إسبانيا عبر خط أنابيب المغرب العربي وأوروبا.
وترجح وحدة أبحاث الطاقة -استنادًا إلى هذه المعطيات- أن المقصود من هذا التصنيف هو واردات المغرب من الغاز المسال الروسي المعاد تغويزه في إسبانيا، قبل إعادة ضخّه إلى المغرب في صورة غاز طبيعي عبر أنبوب المغرب العربي وأوروبا.
إيرادات صادرات الطاقة الروسية في يونيو
تباينت إيرادات صادرات الطاقة الروسية في يونيو/حزيران 2026، إذ ارتفعت عائدات النفط الخام بنسبة 8% على أساس شهري إلى 348 مليون يورو يوميًا (397.5 مليون دولار يوميًا).
في حين انخفضت عائدات النفط الخام الروسي المنقول عبر خطوط الأنابيب بنسبة 10% على أساس شهري، بحسب ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.
في المقابل، صعدت إيرادات صادرات المنتجات النفطية المنقولة بحرًا بنسبة 14% لتسجل 211 مليون يورو يوميًا، خلال الشهر الماضي، وهو أعلى مستوى منذ يونيو/حزيران 2024.
وجاء ذلك، على الرغم من الانخفاض الحاد في أحجام تصدير المنتجات النفطية بنسبة 21% على أساس شهري، ما يفسر استفادتها من موجة أسعار النفط التي ظلت مرتفعة خلال يونيو/حزيران الماضي.
*(اليورو = 1.14 دولارًا أميركيًا)
على الجانب الآخر، زادت عائدات صادرات الغاز المسال الروسي بنسبة 9% على أساس شهري، لتصل إلى 60 مليون يورو يوميًا، مع ارتفاع الأحجام بنسبة 7%.
في حين انخفضت إيرادات صادرات الغاز عبر خطوط الأنابيب بنسبة 11%، لتصل إلى 60 مليون يورو يوميًا خلال الشهر الماضي، مع تراجع أحجام التصدير بنسبة 3%، بحسب ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.
كما تراجعت إيرادات صادرات الفحم الروسي بنسبة 2% على أساس شهري، لتصل إلى 56 مليون يورو يوميًا، مع انخفاض أحجامها بنسبة 3%.
أكبر مستوردي الطاقة الروسية
شكّلت الصين وحدها 41% من إجمالي إيرادات صادرات الطاقة الروسية، لتتصدر قائمة أكبر 5 مستوردين خلال يونيو/حزيران، بما يعادل 7.3 مليار يورو.
وجاءت الهند في المركز الثاني بقيمة واردات من روسيا بلغت 5.5 مليار يورو، مع استحواذ النفط الخام على 83% من الإجمالي (4.5 مليار يورو).
واحتلت تركيا المركز الثالث، مع وصول قيمة وارداتها إلى 2.3 مليار يورو، بقيادة واردات المنتجات النفطية التي شكلت وحدها قرابة 62%، أو ما يعادل 1.4 مليار يورو.
في حين جاء الاتحاد الأوروبي بالمركز الرابع بنسبة 11%، أو ما يعادل 1.9 مليار يورو، واستحوذ الغاز المسال على 52% من قيمة وارداته، يليه الغاز عبر الأنابيب بنسبة 25%، ثم النفط الخام (22%).
وحلت السعودية بالمركز الخامس مع وصول قيمة وارداتها من روسيا خلال الشهر الماضي إلى 799 مليون يورو (912.7 مليون دولار)، وكلها كانت من المنتجات النفطية.
وعلى الرغم من سلاسل العقوبات الممتدة منذ اندلاع الحرب الأوكرانية في 2022، فإن بعض دول الاتحاد الأوروبي ما زالت مستمرة في استيراد مصادر الطاقة الروسية.
وتحظر قوانين الاتحاد الأوروبي استيراد النفط الخام والمنتجات النفطية الروسية المنقولة بحرًا منذ 5 ديسمبر/كانون الأول 2022، و5 فبراير/شباط 2023، كما تحظر استيراد الفحم.
وبدأ الاتحاد تطبيق حزمة عقوبات جديدة تقضي بحظر واردات الغاز المسال الروسي الفورية أو قصيرة الأجل بداية من 25 أبريل/نيسان 2026، تمهيدًا لحظر الإمدادات بموجب العقود طويلة الأجل بحلول يناير/كانون الثاني 2027.
كما تقضي العقوبات بحظر واردات الغاز الروسي عبر الأنابيب للتدفقات قصيرة الأجل بدءًا من 17 يونيو/حزيران 2026، تمهيدًا لتطبيق الحظر على التدفقات المرتبطة بعقود طويلة الأجل بحلول 30 سبتمبر/أيلول 2027.
وتوضح القوائم الآتية -التي أعدّتها وحدة أبحاث الطاقة- إيرادات صادرات الطاقة الروسية حسب الجهة المستوردة خلال المدة من 5 ديسمبر/كانون الأول 2022 إلى يونيو/حزيران 2026:

أكبر مستوردي الطاقة الروسية منذ العقوبات حسب النوع
تفاوتت حصص أكبر مستوردي الطاقة الروسية منذ فرض العقوبات (5 ديسمبر/كانون الأول 2022) حتى يونيو/حزيران 2026، وفيما يلي الحصص موزعة حسب النوع:
أكبر مستوردي النفط الخام الروسي:
- الصين: 50%
- الهند: 36%
- تركيا: 6%
- الاتحاد الأوروبي: 6%
أكبر مستوردي المنتجات النفطية الروسية:
- تركيا: 26%
- الصين: 13%
- البرازيل: 11%
- سنغافورة: 8%
أكبر مستوردي الفحم الروسي:
- الصين: 37%
- الهند: 19%
- تركيا: 15%
- كوريا الجنوبية: 12%
- فيتنام: 4%
أكبر مستوردي الغاز الروسي عبر الأنابيب:
- الاتحاد الأوروبي: 32%
- الصين: 31%
- تركيا: 30%
أكبر مستوردي الغاز المسال الروسي:
- الاتحاد الأوروبي: 49%
- الصين: 23%
- اليابان: 18%
موضوعات متعلقة..
اقرأ أيضًا..
المصدر..
إيرادات صادرات الطاقة الروسية، من مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف.