أخبار

أسعار النفط ترتفع.. وخام برنت لشهر سبتمبر تحت 77 دولارًا

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الجمعة 10 يوليو/تموز (2026)، معوضة جزء من الخسائر التي لحقت بها في الجلسة الماضية مع تصاعد مخاوف التوترات الجيوسياسية.

وتتجه أسواق النفط نحو تحقيق مكاسب أسبوعية مع تزايد المخاوف من انقطاع الإمدادات من منطقة الإنتاج الرئيسة في الشرق الأوسط

جاء ذلك مع تجدد الضربات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران هذا الأسبوع مما أدى إلى تقليص حركة الشحن في مضيق هرمز، وتقويض الآمال في إجراء محادثات لإنهاء الحرب.

وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الخميس 9 يوليو/تموز على انخفاض أكثر من 2%، بعد أن سجلت مكاسب للجلستين على التوالي، وسط مؤشرات على انهيار اتفاق وقف إطلاق النار.

أسعار النفط اليوم

بحلول الساعة 05:36 صباحًا بتوقيت غرينتش (08:36 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم سبتمبر/أيلول 2026، بنسبة 0.35%، لتصل إلى 76.57 دولارًا للبرميل.

وفي الوقت نفسه، زادت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم أغسطس/آب 2026، بنسبة 0.33%، لتصل إلى 72.32 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.

وارتفع الخامان القياسيان (برنت وغرب تكساس الوسيط) خلال الجلسة الماضية بنسبة  2.2%، و1.96% على التوالي.

ويتجه خام برنت نحو مكاسب بنسبة 6% خلال الأسبوع الجاري، بينما يسير خام غرب تكساس الوسيط نحو زيادة بنسبة 5%.

ناقلة النفط السعودية وديان- الصورة من مارين ترافيك

تحليل أسعار النفط

قالت مؤسسة شركة فاندا إنسايتس لتحليل سوق النفط، فاندانا هاري: “تراجعت أسعار النفط عن أعلى مستوياتها في منتصف الأسبوع، ولكن لا تزال هناك علاوة مخاطر كبيرة حيث عادت عمليات عبور مضيق هرمز إلى شبه توقف تام دون وجود مؤشرات واضحة على موعد استئناف إعادة الفتح الطبيعي”.

وأضافت هاري: “مع ذلك، يبدو أن ثقة السوق في عودة الولايات المتحدة وإيران إلى الدبلوماسية لحل القضية تحد من المكاسب المحتملة”.

شنت إيران هجمات على ما وصفته البنية التحتية العسكرية الأميركية في دول الخليج أمس الخميس، في أعقاب الضربات الأميركية على المحافظات الساحلية الجنوبية والشرقية لإيران، مما زاد من توتر وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل 3 أسابيع.

وفي سياق منفصل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات متعددة في أنحاء جنوب إيران، بما في ذلك مدينة بوشهر، حيث يقع أحد المفاعلات النووية الإيرانية.

تجددت المعارك في اليوم الذي شيعت فيه إيران جثمان مرشدها الأعلى الراحل، علي خامنئي، في ختام أسبوع من المواكب الجنائزية والتجمعات الحاشدة.

وأدى تجدد القتال إلى تأخير إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، والذي كان ينقل نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية اليومية قبل الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/شباط.

كانت حركة ناقلات النفط عبر المضيق يوم الخميس شبه متوقفة، وفقًا لبيانات تتبع السفن، حيث قام مالكو السفن بتقييم المخاطر الناجمة عن الضربات الأخيرة، والتي بدأت بعد أن ضربت إيران ناقلة غاز مسال قطرية كانت تغادر الممر المائي بالقرب من عُمان.

ومع ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الأربعاء إنه لا يعتقد أن الحرب ستندلع مجددًا بسبب القتال الجديد، وأن “أي شيء يحدث سينتهي بسرعة كبيرة”.

قال كبير إستراتيجيي السلع في بنك “إيه إن زد” (ANZ)، دانيال هاينز: “على الرغم من تصعيد الولايات المتحدة للهجمات على المواقع العسكرية في إيران، إلا أن السوق استمدت بعض الطمأنينة من قرار إدارة ترمب بتجنب استهداف البنية التحتية للطاقة الإيرانية”.

وساهم في ذلك تصريحات الرئيس ترمب، الذي قال إنه لا يتوقع العودة إلى صراع واسع النطاق.

موضوعات متعلقة..

نرشّح لكم..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.

اترك تعليقاً

إغلاق