أخبار

بتروبراس البرازيلية تبني مشروعين لوقود الطائرات والديزل الحيويين

وافق مجلس إدارة شركة بتروبراس البرازيلية على ضخ استثمارات ضخمة في مشروعين لإنتاج وقودي الطائرات والديزل المتجددين، وذلك بعد مرور 3 أسابيع فقط من إعلان إنتاج النفط والغاز في المياه العميقة بإحدى الولايات.

وقال بيان للشركة، اطلعت على تفاصيله منصة الطاقة المتخصصة، إن استثمارات المشروعين تبلغ 1.2 مليار دولار، ويكون مشروع وقود الطائرات تحت اسم “بيو كيو إيه في” bioQAV.

وكانت الشركة قد أرسلت هذه المعلومات في بيان إلى بورصة الأوراق المالية المحلية، أمس الجمعة 19 يونيو/حزيران 2026.

وفي 28 مايو/أيار 2026، قال مسؤول من بتروبراس البرازيلية، إنها تجري مفاوضات مع شركة “إس بي إم أوفشور”، بشأن سفينتين عائمتين لإنتاج النفط والغاز لمشروع سيرجيبي في المياه العميقة.

وأضاف أن عقد سفينتي الإنتاج والتخزين والتفريغ العائمتين سيُوقع قريبًا.

بينما أشارت الرئيسة التنفيذية للشركة البرازيلية ماغدا شامبريارد، في مؤتمر صحفي، خلال اليوم نفسه، لاستعراض تفاصيل الاستثمارات في ولاية سيرجيبي، إلى أن السفينتين ستحملان اسمي P-81 وP-87.

وتعهّد الرئيس البرازيلي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، التي استضافت بلاده قمة المناخ السابقة كوب 30، بالتخلص من الوقود الأحفوري في وقت سابق، لكن يبدو أنها تغلب أمن الطاقة في البلاد على ذلك.

مشروعا بتروبراس البرازيلية للوقود الحيوي يبدآن التشغيل في 2030

أعلنت شركة بتروبراس البرازيلية أن أعمال مشروعي إنتاج وقودي الطائرات والديزل الحيوي ستبدأ خلال العام الجاري (2026).

وأشار البيان، الذي نقلته وكالة رويترز، إلى أنه من المرتقب أن تبدأ عمليات التشغيل مع نهاية العقد الحالي (2030).

وينتج المشروعان نحو 15 ألف برميل من الوقود الحيوي يوميًا، وسيتخذان من موقع مصفاة نفط بتروبراس “بريزيدنت برناردز” في ولاية ساو باولو مقرًا لهما.

ووفق بيان الشركة، فقد أُدرجت الاستثمارات المرتقبة والبالغة 1.2 مليار دولار، في خطة بتروبراس البرازيلية الإستراتيجية 2026-2030.

وكانت حكومة البرازيل قد أعلنت في فبراير/شباط الماضي، أنها ستستقبل مقترحات جهات عدّة لإعداد خطة التخلص من الوقود الأحفوري، وهو المقترح الذي طرحته الدولة للتطبيق العالمي خلال قمة المناخ كوب 30، التي استضافتها في 2025.

وحاليًا تعمل الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية على إعداد خطّتها الخاصة، المرتقب عرضها في قمة المناخ كوب 31، التي ستُعقَد في شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل (2026) في تركيا.

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا – الصورة من بلومبرغ

تعاون مع المكسيك

رغم مساعي البرازيل للتخلص من الوقود الأحفوري، وفق خططها المُعلنة، التي كان أحدثها، أمس الجمعة، والتي أعلنت فيه شركتها المملوكة للدولة إنتاج وقودي الطائرات والديزل الحيويين؛ فإن خطط الوقود الأحفوري مستمرة.

وفي الأسبوع الأول من مايو/أيار الماضي، أعلنت الرئيسة التنفيذية لشركة بتروبراس ماغدا شامبريارد، أنها سترسل ممثلين إلى المكسيك لاستكشاف فرص أعمال جديدة، وذلك في إطار سعيها لعقد شراكة محتملة مع شركة النفط الحكومية بيمكس.

وتبذل بتروبراس البرازيلية مجهودات كبيرة، حتى من قبل استضافة قمة المناخ كوب 30، للاستثمار في مشروعات بالخارج تستهدف منها تعزيز احتياطيها النفطي، وتلك المساعي قد تصل إلى فنزويلا، بحسب تصريحات شامبريارد، التي نقلتها وكالة رويترز.

وفي مكالمة هاتفية مع المحللين، قالت شامبريارد، إن إدارة شركتها ترى أن الجزء المكسيكي من خليج المكسيك غير مستغل بشكل كاف، خاصة في المياه العميقة جدًا، وهو مجال تخصص الشركة البرازيلية.

وفي وقت سابق من العام الجاري، طرح الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، مقترح شراكة بين شركتي بتروبراس وبيمكس على نظيرته المكسيكية كلوديا شينباوم، التي التقت شامبريارد، خلال أبريل/نيسان 2026، وأعربت عن توقعها التوصل إلى اتفاق.

وقالت شامبريارد إنها ترى فرصًا في مجال التنقيب عن النفط وتشغيل حقول النفط الناضجة بالتعاون مع بيمكس.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.

اترك تعليقاً

إغلاق