أخبار
مشروعات رياح ضخمة للبيع في 5 دول بعد إفلاس الشركة

في تعثر جديد لقطاع الطاقة المتجددة العالمي تُطرح محفظة مشروعات رياح للبيع بقدرة 32 غيغاواط، عقب شهر واحد من تقدم المجموعة المطورة بطلب إفلاس.
وتتوزع محفظة مجموعة سوفيتك (SOWITEC) -مقرها ألمانيا- على 5 دول في أوروبا وأميركا الشمالية واللاتينية، وفق تحديث حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة.
وواجهت الشركة تحديات مالية وتشغيلية في عدد كبير من مشروعاتها، ما اضطرها إلى إعلان الإفلاس، بعد 33 عامًا من تأسيسها.
وتباشر عملية البيع شركة الاستشارات المالية الألمانية كابكورا (Capcora)، المعينة من قبل لجنة الدائنين والحارس القضائي المعني بإدارة عملية الإفلاس.
مشروعات رياح للبيع
جاء طرح عرض مشروعات رياح للبيع من شركة “سوفيتك” الألمانية، في تطور لطلب الإفلاس الذي تقدمت به في يوليو/تموز 2026.
ومن المقرر أن تشمل عملية البيع حقوق مشروعات رياح في:
- ألمانيا
- الأرجنتين
- البرازيل
- كولومبيا
- المكسيك
ولهذا الغرض، عين الحارس القضائي لعملية الإفلاس شركة “كابكورا”، التي ستتولى مهمة التواصل مع المستثمرين الراغبين في الشراء.
وقال الشريك الإداري لدى “كابكورا” يوخن ماغرفلايش إن الدور المنوط بالشركة يتمثل في إدارة عملية البيع، والتواصل مع المستثمرين، والحفاظ على قيمة المحفظة.
وأشار إلى أن الشركة ستضطلع بتنسيق عملية التقدم بالعطاءات والعروض، وإجراء المناقشات التجارية والتعاقدية حول المحفظة، حسب بيان رسمي على موقع “كابكورا” في أغسطس/آب الجاري.
وأكد أن عملية البيع تشكل “مهمة صعبة” بالنظر إلى شمول محفظة “سوفيتك” على محفظة مشروعات رياح دولية ضخمة.
وأضاف أن ما يزيد الأمر صعوبة هو تفاصيل حالة الإفلاس “المعقدة” التي تعانيها الشركة، وفق ما نقلته عنه منصة “رينيوز”.
إفلاس نتيجة صعوبات مالية وتشغيلية
استحوذت ألمانيا على 330 ميغاواط من إجمالي محفظة مشروعات رياح “سوفيتك”، قبل تقديم طلب الإفلاس إلى محكمة مدينة “توبنغن”.
ومن شأن إعلان إفلاس الشركة وبيع الأصول أن يعيد لسوق الرياح البرية في برلين حقوق مشروعات تعادل هذه القدرة، تبعًا لموقع “بلطيق ويند”.
وأرجعت المجموعة أسباب طلب الإفلاس إلى نقص السيولة النقدية، وتفاقم مديونيتها بعد العجز عن توفير الضمانات للموردين.
وسجلت الشركة متأخرات مالية مستحقة تصل إلى ملايين الدولارات من مشروعات المكسيك وكولومبيا، في حين واجهت المشروعات بجنوب ألمانيا تحديات جغرافية وجيولوجية خلال تطوير البنية التحتية، إلى جانب ارتفاع تكاليف النقل وغيرها.
وتأسست “سوفيتك” في 1993، وبدأت تطوير أول مزرعة رياح تابعة لها عقب ذلك بعام واحد، وامتد نشاطها إلى تطوير مشروعات طاقة رياح وطاقة شمسية في أسواق عدة.
وتغطي أعمالها اختيار المواقع والحصول على تراخيص وموافقات المشروع وهيكلته.
واستحوذت شركة فيستاس (Vestas) الدنماركية المعنية بتصنيع توربينات الرياح على حصة نسبتها 25.1% من “سوفيتك” في 2019، استنادًا إلى معلومات “رينيوابلز ناو”.
واقع السوق
تشمل إجراءات إفلاس مجموعة “سوفيتك” 4 شركات تابعة لمجموعة “سوفيتك”، وهي “سوفيتك غروب، سوفيتك إنرتناشيونال، سوفيتك أوبريشن، سوفيتك بروجكت”.
ويشير تحليل إلى أن مصير الإفلاس الذي آلت إليه الشركة الألمانية، المطورة لمشروعات طاقة متجددة محلية ودولية، يعكس واقع نمو السوق ومخاطر السيولة التي تواجه الشركات متوسطة الحجم.
وتؤثر تأخيرات المشروعات وظروف السوق سلبًا في السيولة لدى المطورين، خاصة أن مراحل التراخيص والتخطيط تستنزف قدرًا كبيرًا من ميزانية المشروعات المؤجلة، حسب تحليل “بلاك ريدج” للأبحاث والاستشارات.
ويؤكد هذا أن التوسع في منح التراخيص لا يعني قيمة حقيقية للمشروعات، وأن المعيار الرئيس هو استمرار القدرة على تمويل المشروع حتى إنجازه، حسب منصة “ويند فير”.
موضوعات متعلقة..
اقرأ أيضًا..
المصادر..