أخبار

التنقيب البحري عن النفط والغاز في 2026.. مشروع سعودي يتصدر

يواصل قطاع التنقيب البحري عن النفط والغاز في 2026 تقدُّمه الملحوظ، رغم تداعيات الحرب الإسرائيلية-الأميركية على إيران، مع منح عقود جديدة وانتقال بعضها إلى مرحلة الإنشاء.

ووفق تقرير حديث حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، تُقدَّر قيمة عقود الهندسة والمشتريات والإنشاء (EPC) المُرساة في قطاع النفط والغاز البحري في أول 8 أشهر من عام 2026، بنحو 39.4 مليار دولار (باستثناء خطابات النوايا).

وتتوقع مجموعة ويستوود غلوبال إنرجي (Westwood Global Energy Group)، في تقريرها، إنفاقًا إضافيًا بقيمة 45.1 مليار دولار على عقود الهندسة والمشتريات والإنشاء المتعلقة بالتنقيب البحري عن النفط والغاز خلال المدّة المتبقية من العام.

ومن ثم، قد تصل قيمة العقود لعام 2026 إلى 84.5 مليار دولار، ما يمثّل زيادة بنسبة 10% عن توقعات شهر يوليو/تموز 2026، مدفوعةً بتعديل النفقات الرأسمالية لمشروعات فينوس في ناميبيا ومركز كوتي الشمالي بإندونيسيا وحقل الدرة المشترك بين السعودية والكويت، فضلًا عن إمكان الموافقة على مشروع روفوما للغاز المسال في موزمبيق عام 2026.

ويُقارَن ذلك بعقود الهندسة والمشتريات والإنشاء التي وُقِّعت في عام 2023 بنحو 53.0 مليار دولار، و60.3 مليار دولار في عام 2024، و51.5 مليار دولار في عام 2025.

التنقيب البحري عن النفط والغاز

في إطار تعزيز عمليات التنقيب البحري عن النفط والغاز، انتقلت عدّة مشروعات إلى مرحلة الإنشاء بوصفها مؤشرًا على اتخاذ قرار الاستثمار النهائي، في مقدمتها مشروع الدرة التابع لشركة عمليات الخفجي المشتركة (KJO) في المنطقة المحايدة المشتركة بين السعودية والكويت، ومشروع “في جي إن” التابع لمؤسسة النفط والغاز الطبيعي (ONGC) قبالة سواحل الهند.

وتشمل أبرز عقود الهندسة والمشتريات والبناء التي مُنحت خلال في شهر أغسطس/آب 2026، فوز شركة عمليات الخفجي المشتركة بعقد الحزمة “2 إيه” من تطوير حقل غاز الدرة لشركة ماكديرموت (McDermott)، التي تتضمن 7 وحدات إدارة إنتاج، وخطوط تدفّق، وخطوط تحكّم.

بينما فاز تحالف لارسن آند توبرو وسايبم (L&T-Saipem) بعقد الحزمة “2 بي”، الذي يشمل مجمع منصة تجميع مركزية، وخطوط أنابيب تصدير، وخطوط تحت سطح البحر.

حقل الدرة المشترك بين الكويت والسعودية – الصورة من “كويت تايمز”

وفي المياه الإندونيسية، مُنِحت شركة بيكر هيوز (Baker Hughes) عقدًا لتوريد منصات دعم الإنتاج لمشروع تطوير مركز كوتي الشمالي التابع لشركة سيرا (Searah)، وفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

وفازت شركة سايبم الإيطالية (Saipem) بعقد الهندسة والمشتريات والبناء والتركيب لإنشاء 50 كيلومترًا من خطوط الأنابيب الصلبة والهياكل البحرية المرتبطة بها، بالإضافة إلى أعمال التركيب والتشغيل لأنظمة الوصلات والأنابيب الصاعدة وخطوط التدفق تحت سطح البحر (SURF) وأنظمة الإنتاج تحت سطح البحر (SPS) للمرحلة الثالثة من تطوير حقل بالين التابع لشركة إيني قبالة سواحل ساحل العاج.

مشروعات نفط وغاز أخرى

في أواخر شهر يوليو/تموز 2026، أعلنت شركة إيني الإيطالية الموافقة على مشروع حقل كرونوس قبالة سواحل قبرص، الذي فازت شركة تشاينا ميرشانتس للصناعات الثقيلة (CMHI) بعقد وحدة التحكم العائمة الخاصة به.

كما وافقت شركة شل البريطانية على مشروع تطوير المرحلة الثالثة من حقل ماليكاي قبالة سواحل ماليزيا، في أغسطس/آب 2026.

وفي خليج أميركا، أحرزت شركة هاربور إنرجي البريطانية (Harbour Energy) تقدمًا في مشروع ربط الآبار تحت سطح البحر “هو دات إيست”، مع استهداف بدء الإنتاج في النصف الثاني من عام 2028، بحسب ما جاء في تقرير “ويستوود”.

وفي المياه الهندية، فازت شركة لارسن آند توبرو الهندية (L&T) بعقد مشروع استبدال خطوط الأنابيب رقم 10 (PRP-10) التابع لمؤسسة النفط والغاز الطبيعي، الذي يشمل استبدال أكثر من 107 كيلومترات من خطوط الأنابيب، وتوريد 4 منصات رؤوس آبار لبرنامج تطوير منصات رؤوس الآبار.

بالإضافة إلى ذلك، ستُورّد “لارسن آند توبرو” 4 منصات ثابتة، وأكثر من 70 كيلومترًا من خطوط الأنابيب، و22.5 كيلومترًا من الخطوط تحت سطح البحر لمشروعَي إيه دي آر-1 وإن إل إم-14.

موضوعات متعلقة..

نرشّح لكم..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.

اترك تعليقاً

إغلاق