أخبار
“ثعيلب” تنضم لأسطول قطر للطاقة.. ما قصتها؟

تترقب شركة قطر للطاقة ضم ناقلة جديدة لأسطولها خلال الآونة المقبلة؛ ما يعزز برنامجها لسفن شحن الغاز المسال وتصديره.
وجاء ذلك بعدما شهدت الناقلة إقامة حفل تسمية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول 2026، حسب تحديث حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).
وتعود ملكية الناقلة لمجموعة ميسك (MISC) الماليزية، وتنفّذ مهامها مع الشركة القطرية بموجب عقد تأجير موقع بينهما.
وتسعى الشركة من خلال برنامج الناقلات إلى مواكبة حجم الطلب المتوقع على الغاز المسال، خاصةً مع إنجاز تنفيذ مشروعات التوسعة الجارية وخروج خطوط الإنتاج الجديدة للنور.
ناقلة الغاز المسال ثعيلب
أقامت شركة “سامسونغ هيفي إندستريز SHI” حفل تسمية ناقلة الغاز المسال المرتقب انضمامها لأسطول شركة قطر للطاقة، وأُطلِق عليها اسم “ثعيلب” نسبة إلى منطقة “جبل ثعيلب” شمال العاصمة القطرية الدوحة.
وأوضح بيان مجموعة “ميسك” الماليزية أن أصل التسمية جاء استنادًا للجغرافيا والتراث، وله دلالة على دعم الدولة لطموحات قطاع الطاقة.
وأقامت “سامسونغ” حفل التسمية في مواقع تابعة لها، بحضور ممثلي الشركات المتعاونة وهيئة تصنيف دي إن في (DNV) وغيرها.
ويُنظر إلى “ثعيلب” بوصفها إحدى ناقلات الجيل الجديد من أسطول شركة “ميسك”، وداعمةً لتطلعات الدولة الخليجية، حسب بيان المجموعة الماليزية المنشور في موقعها الرسمي.
وتشير مواصفات الناقلة إلى تمتُّعها بـ:
- سعة تصل إلى 174 ألف متر مكعب
- محركاتها تعمل بالوقود المزدوج
- مزودة بنظام لإعادة التسييل
- تتمتع بطلاء مضاد للتلوث بالكائنات البحرية
- نظام لتحسين استهلاك الوقود والطاقة
- دعم خفض الانبعاثات
مهمة الناقلة في قطر
تعمل الناقلة في قطر بدءًا من العام الجاري، ولمدة 15 عامًا، إذ تعدّ “ثعيلب” الأولى من بين 3 ناقلات غاز مسال تبنيها “ميسك”، وتعمل مع الشركة القطرية تحت نطاق اتفاقيات الإيجار طويل الأجل.
وتعزز “ثعيلب” دور المجموعة الماليزية في دعم برنامج ناقلات شركة قطر للطاقة، وأسطول نقل الغاز المسال.
وزوّد تحالف بمشاركة “ميسك” المرحلة الأولى من برنامج الناقلات القطري بنحو 12 سفينة، وتسهم المجموعة بـ3 ناقلات إضافية في المرحلة الثانية.
وبذلك، يرتفع عدد ناقلات المجموعة في قطاع الغاز المسال القطري إلى 15 سفينة، ما يبرز دورها في تلبية طموحات الشركة القطرية لشحن الغاز المسال على الأمد الطويل، بحسب ما نقله موقع “إل إن جي برايم LNG Prime”.
وأكد الرئيس التنفيذي لـ”ميسك”، داتوك زاهد عثمان، أن المجموعة ستواصل دعم طموحات الغاز المسال التي تتبنّاها الشركة القطرية، بوصفها مُورّدًا رئيسًا للسوق العالمية.
وقال، إن الغاز المسال يشكّل حجر زاوية رئيسًا لتلبية الطلب العالمي على الطاقة، في ظل التحول نحو موارد منخفضة الانبعاثات.
وأضاف أن “ثعيلب” تعدّ أولى السفن الـ3 التي تتضمنها اتفاقية المجموعة مع الشركة القطرية، لتشغيل الأصول البحرية المتقدمة.
برنامج الناقلات القطري
تنعش شركة قطر للطاقة أسطولها لناقلات الغاز المسال بسفن جديدة بين الحين والآخر.
ففي أغسطس/آب الماضي، تسلمت شركة كنوتسن النرويجية ناقلة “النقيان”، تمهيدًا لضمّها إلى الأسطول القطري بموجب اتفاق تأجير.

وقبل ذلك بشهر واحد، عُقِد حفل تسمية الناقلة “حلوان”، في منشأة تابعة لشركة “إتش دي هيونداي” في كوريا الجنوبية.
وأطلقت شركة قطر للطاقة برنامج ناقلات الغاز المسال في 2024، مستهدفةً بناء 128 سفينة.
وتُقسَم هذه الناقلات إلى: 104 ناقلات تقليدية تُبنى في أحواض بناء سفن في كوريا الجنوبية والصين، بالإضافة إلى 24 ناقلة حديثة من طراز كيو سي ماكس.
ويتوزع بناء الناقلات الـ104 على كل من:
- شركة إتش دي هيونداي هيفي إندستريز (HD HHI) الكورية (34 ناقلة غاز مسال بسعة 174 ألف متر مكعب)
- سامسونغ هيفي إندستريز (33 ناقلة)
- هانوا أوشن (25 ناقلة)
- هودونغ تشونغوا (12 ناقلة)
موضوعات متعلقة..
اقرأ أيضًا..
المصادر: