أخبار
خام يوهان سفيردروب النرويجي يسجل علاوة قياسية فوق برنت

سجّل خام يوهان سفيردروب النرويجي علاوة سعرية قياسية فوق خام برنت بلغت 24 دولارًا للبرميل، بعدما أدت اضطرابات إمدادات الخام السعودي إلى شحّ المعروض من الخام المتوسط الحامض في أوروبا.
وكان الخام النرويجي يُتداول عادة بخصم يبلغ نحو 3% عن برنت، وفق تقرير حديث، اطّلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)
ويحتوي خام يوهان سفيردروب النرويجي على نحو 0.8% من الكبريت، ما جعله بديلًا طبيعيًا للبراميل السعودية المتأثرة.
وكان خط أنابيب شرق-غرب السعودي قد تعرّض لهجوم بطائرات مسيّرة في سبتمبر/أيلول، ما دفع البلاد إلى إيقافه مؤقتًا وتعليق تحميل الخام من ميناء ينبع.
ومع ذلك، أكد وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان -مؤخرًا- استئناف تشغيل الخط خلال 5 أو 6 أيام من الهجوم، وأن التدفقات عادت إلى قرابة 5.8 مليون برميل يوميًا، فيما تبلغ طاقته الاستيعابية الكاملة 7 ملايين برميل يوميًا.
ويكتسب خط شرق-غرب أهمية خاصة، لأنه يتيح للسعودية نقل الخام من حقولها في المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، متجاوزًا مضيق هرمز.
علاوة خام يوهان سفيردروب النرويجي
يرى التقرير الصادر عن شركة الأبحاث وود ماكنزي أن تعليق خط أنابيب شرق-غرب السعودي يدفع أسعار الخام المتوسط الحامض إلى أكثر من 140 دولارًا للبرميل، وفي المقدمة خام يوهان سفيردروب النرويجي.
وبناء على ذلك، يتسابق كبار المشترين الأوروبيين لتأمين بدائل الخام السعودي، حال حدوث أي اضطراب.
ويمنح ذلك خام يوهان سفيردروب النرويجي أفضلية بوصفه بديلًا مناسبًا من حيث الجودة، إلى جانب قدرته الإنتاجية، كونه أكبر حقل نفطي منتج في أوروبا الغربية ومصدرًا لنحو ثلث إنتاج النفط النرويجي.
وفي الوقت نفسه، تشير حسابات وود ماكنزي إلى ارتفاع التدفقات النقدية الاستثنائية من حقل يوهان سفيردروب في 2026 من 500 مليون دولار في تقديرات بداية العام إلى 3.6 مليار دولار عند سعر برنت البالغ 85 دولارًا.
وقد تصل إلى 7.1 مليار دولار إذا استمرت أسعار النفط الحالية، بمتوسط سنوي يبلغ 111.50 دولارًا للبرميل.
ويعني ذلك أن كل زيادة قدرها دولار واحد في سعر البرميل تضيف نحو 130 مليون دولار إلى التدفقات النقدية للحقل.
بالإضافة إلى ذلك، تشير تقديرات وود ماكنزي إلى ارتفاع الإيرادات الضريبية من الحقل بنحو 3 إلى 4 مليارات دولار فوق تقديرات الربع الأول من 2026 البالغة 12 مليار دولار.
ومع تحصيل نحو 50% من الضرائب في السنة اللاحقة، قد تشهد إيرادات الدولة خلال 2027 زيادة مماثلة.
ومع ذلك، تبقى هذه المكاسب رهينة استمرار علاوة خام يوهان سفيردروب النرويجي فوق برنت.
إنتاج حقل يوهان سفيردروب النرويجي
بلغ متوسط إنتاج حقل يوهان سفيردروب النرويجي في النصف الأول من 2026 نحو 690 ألف برميل نفط مكافئ يوميًا، بزيادة 12% عن تقديرات وود ماكنزي الأساسية البالغة 616 ألفًا.
وجاء ذلك رغم توقعات انخفاض إنتاج الحقل خلال العام بنسبة تتراوح بين 10% و20%، وفق ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.
وإذا واصل الإنتاج أداءه خلال النصف الثاني فقد يتجاوز إجمالي إنتاج 2026 التقديرات الحالية بنحو 4%، ليقتصر الانخفاض السنوي على 12% بدلًا من 15%.
ويعني هذا الأداء إضافة ما بين 500 مليون دولار ومليار دولار إلى التدفقات النقدية للشركات، وإن ظلت هذه التقديرات مشروطة بنتائج الأسعار والإنتاج في النصف الثاني.

وفي عام 2024، ذهب 93% من إنتاج الحقل إلى مشترين أوروبيين، مقابل 2% إلى خارج أوروبا و5% للاستهلاك المحلي.
وتصدّرت ألمانيا وجهات النفط النرويجي في 2024 بحجم 163 ألف برميل يوميًا، تلتها بولندا بنحو 152 ألفًا، ثم فنلندا عند 108 آلاف.
واستحوذت الدول الـ3 مجتمعة على أكثر من نصف صادرات الحقل، وتُضاف إليها بلجيكا وليتوانيا والمملكة المتحدة، لترتفع حصة أكبر 6 وجهات إلى 75%.
موضوعات متعلقة..
اقرأ أيضًا..
المصدر..
- علاوة خام يوهان سفيردروب النرويجي فوق برنت، من وود ماكنزي.