أخبار
واردات الكويت من الغاز المسال تقفز لأعلى مستوى في 10 أشهر

واصلت واردات الكويت من الغاز المسال ارتفاعها للشهر الثاني على التوالي خلال يوليو/تموز الماضي، لتحقق أعلى مستوى في 10 أشهر، لكنها ما زالت أقل من مستواها خلال الشهر نفسه من العام الماضي.
وتوضح بيانات وحدة أبحاث الطاقة (مقرها واشنطن)، أن الكويت استوردت قرابة 803 آلاف طن خلال شهر يوليو/تموز 2026، مقابل 684 ألف طن في شهر يونيو/حزيران السابق له، بزيادة 17% على أساس شهري.
ومع ذلك، ظلت واردات الشهر الماضي أقل بنسبة 3% على أساس سنوي، أي مقارنة بمستواها البالغ 830 ألف طن خلال يوليو/تموز 2025.
ومع استمرار أزمة الملاحة في مضيق هرمز على خلفية تداعيات حرب إيران، تظل دولة قطر المورّد الوحيد لشحنات الغاز المسال الوافدة إلى الكويت.
واردات الكويت من الغاز المسال خلال 7 أشهر
تباين أداء واردات الكويت من الغاز المسال خلال الأشهر الـ7 الأولى من العام الجاري (2026)، وسط مسار غلب عليه التراجع الإجمالي على أساس سنوي، وفقًا لما توضحه الأرقام الآتية:
- يناير/كانون الثاني: 284 ألف طن.
- فبراير/شباط: 93 ألف طن.
- مارس/آذار: 136 ألف طن.
- أبريل/نيسان: 547 ألف طن.
- مايو/أيار: 429 ألف طن.
- يونيو/حزيران: 684 ألف طن.
- يوليو/تموز: 803 ألف طن.
وبحسب البيانات، هبط إجمالي واردات الكويت من الغاز المسال بنسبة 25% إلى 2.98 مليون طن خلال المدة من يناير/كانون الثاني حتى نهاية يوليو/تموز 2026، مقابل 3.96 مليون طن خلال المدة المماثلة من عام 2025.
وجاء هذا التراجع السنوي، مع تسجيل واردات شهر فبراير/شباط أدنى مستوى منذ بداية العام الجاري بواقع 93 ألف طن فقط، بانخفاض 81% عن المستوى البالغ 485 ألف طن خلال الشهر المماثل من 2025.
في المقابل، كانت واردات الكويت خلال شهر يوليو/تموز الماضي الأعلى خلال 10 أشهر، أي منذ سبتمبر/أيلول من عام 2025 حينما بلغت الواردات 828 ألف طن.
ويرصد الرسم البياني الآتي -أعدته وحدة أبحاث الطاقة- واردات الكويت من الغاز المسال على أساس شهري منذ 2025 وحتى يوليو 2026:
التوترات الجيوسياسية وتراجع الإنتاج
أدت التوترات الجيوسياسية الحالية واضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى غياب باقي الموردين للسوق الكويتية منذ بداية العام الجاري حتى شهر يوليو/تموز الجاري.
وتظهر بيانات وحدة أبحاث الطاقة، أن شهر يوليو/تموز 2026 شهد غيابًا كاملًا لشحنات كل من نيجيريا، وسلطنة عمان، والولايات المتحدة، بعد أن كانت قد صدّرت معًا قرابة 447 ألف طن خلال يوليو/تموز 2025.
وفي مقابل غياب هؤلاء الموردين، كانت قطر المورد الوحيد للكويت خلال شهر يوليو/تموز الماضي، إذ ارتفعت صادراتها بنسبة 110% إلى 803 آلاف طن، مقارنة بمستواها البالغ 382 ألف طن في يوليو/تموز 2025.
وجاء ذلك، بفضل الموقع الجغرافي الذي يتيح للدوحة التوريد المباشر للكويت دون الحاجة إلى المرور عبر مضيق هرمز.
وتعتمد الكويت على الغاز المسال القطري بموجب اتفاقيتين طويلتي الأجل؛ الأولى وُقِّعت عام 2020 لتوريد 3 ملايين طن سنويًا لمدة 15 عامًا بدءًا من 2022، والثانية في أغسطس/آب 2024 لتوريد كمية مماثلة تمتد 15 عامًا أيضًا بداية من 2025.
ويأتي التوسع في استيراد الغاز المسال مدفوعًا بالتراجعات الحادة في الإنتاج المحلي للكويت؛ إذ هبط إجمالي إنتاج البلاد من الغاز بنسبة هبوط 40% منذ بداية العام الجاري حتى نهاية مايو/أيار الماضي إلى 4.96 مليار متر مكعب، وفقًا لأحدث البيانات المتاحة التي يرصدها الرسم البياني الآتي:

وبالتزامن مع ضغوط الإنتاج، تراجع استهلاك البلاد من الغاز خلال الأشهر الـ5 الأولى من العام الجاري بنسبة 39% ليصل إلى 4.19 مليار متر مكعب، مقارنة بـ6.87 مليار متر مكعب خلال المدة نفسها من 2025.
موضوعات متعلقة..
اقرأ أيضًا..
المصادر: