أخبار

احتياطيات معادن الطاقة ترتفع 120% خلال 15 عامًا.. وهذه خرائطها (تقرير)

اقرأ في هذا المقال

  • احتياطيات الغرافيت الطبيعي ارتفعت 3 مرات ونصف منذ 2010
  • الصين تضاعف احتياطياتها من الغرافيت إلى 100 ملايين طن
  • احتياطيات الليثيوم العالمية ترتفع بقيادة تشيلي وأستراليا والأرجنتين
  • احتياطيات النيكل في إندونيسيا 15 مرة خلال عقد ونصف فقط
  • احتياطيات العناصر الأرضية النادرة تنخفض خلافًا لكل المعادن الحيوية

ارتفعت احتياطيات معادن الطاقة خلال السنوات الـ15 الماضية بمعدلات أكبر من المعادن الأساسية، بفضل توسُّع أنشطة البحث والتنقيب عنها حول العالم.

فبحسب تقرير حديث -اطّلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة- زادت احتياطيات المعادن الحيوية الرئيسة المرتبطة بالطاقة بنسبة 120% خلال المدة من 2010 إلى 2025.

بينما زادت احتياطيات المعادن الأساسية (غير المتعلقة بالطاقة) بنسبة 7% فقط خلال المدة، بحسب التقرير الصادر عن وكالة الطاقة الدولية.

وتشمل احتياطيات معادن الطاقة الرئيسة كلًا من النحاس، والليثيوم، والنيكل، والكوبالت، والغرافيت الطبيعي، إضافة إلى العناصر الأرضية النادرة.

ويُعدّ النحاس الأكبر من حيث الاحتياطيات بين المعادن سالفة الذكر، إذ ارتفعت احتياطيات بنسبة 55% لتصل إلى 980 مليون طن بنهاية عام 2025، مقارنة بنحو 630 مليونًا في 2010، بقيادة أستراليا وتشيلي والمكسيك وبيرو.

الغرافيت يقود احتياطيات معادن الطاقة

رغم ارتفاع معظم احتياطيات معادن الطاقة خلال العقد ونصف الماضيين، فإن معدل الارتفاع كان متفاوتًا من معدن لآخر خلال هذه المدة.

فقد سجل الغرافيت الطبيعي أكبر زيادة بين جميع معادن الطاقة، حيث ارتفعت احتياطياته بمعدل 3 مرات ونصف من 71 مليون طن في 2010 إلى 310 ملايين بنهاية 2025.

وجاء ارتفاع احتياطيات الغرافيت الطبيعي العالمية، بقيادة الصين التي ضاعفت احتياطاتها من 55 مليون طن في عام 2010، إلى 100 مليون بنهاية 2025، بحسب تقديرات هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.

كما سجلت احتياطيات البرازيل نموًا قويًا من 360 ألف طن فقط عام 2010 إلى 74 مليونًا بنهاية العام الماضي.

على الجانب الآخر، شهدت موزمبيق زيادة حادة في احتياطيات الغرافيت الطبيعي بعد اكتشافها رواسب كبيرة خلال السنوات الماضية، ليصل إجمالي الاحتياطيات إلى 25 مليون طن بنهاية 2025.

تطورات احتياطيات الليثيوم

امتدّ نمو احتياطيات معادن الطاقة إلى الليثيوم، الذي زادت موارده المعلنة، بقيادة تشيلي وأستراليا والأرجنتين، بفضل التوسع في أنشطة الاستكشاف والاستخراج.

وارتفعت احتياطيات الليثيوم المؤكدة عالميًا بنسبة 185% من 13 مليون طن في 2010 إلى 37 مليونًا بنهاية عام 2025، بحسب تقديرات وحدة أبحاث الطاقة.

وكانت احتياطيات تشيلي تدور حول 7.5 مليون طن في 2010، قبل أن ترتفع تدريجيًا لتصل إلى 9.5 مليونًا في نهاية عام 2025.

بينما كانت احتياطيات أستراليا لا تتجاوز 580 ألف طن في 2010، قبل أن تسجل قفزات تاريخية غير مسبوقة خلال السنوات اللاحقة، لتصل إلى 8.4 مليونًا حتى نهاية العام الماضي.

كذلك، ارتفعت احتياطيات الأرجنتين من الليثيوم من 850 ألف طن في 2010 إلى 4.4 مليونًا في 2025، ما يعكس طفرة استكشاف المعدن في أميركا اللاتينية.

جانب من عمليات استخراج الليثيوم من المحاليل الملحية – الصورة من South China Morning Post

تطورات احتياطيات النيكل

ارتفعت احتياطيات النيكل العالمية بنسبة 85% من 76 مليون طن خلال 2010 إلى 140 مليونًا بنهاية عام 2025، بقيادة إندونيسيا، التي زادت حصتها من احتياطيات المعدن العالمية من 5% إلى 50% العام الماضي.

وكانت احتياطيات إندونيسيا في ذلك الوقت أقل من 4 ملايين طن عام 2010، قبل أن تصل إلى 62 مليونًا، ما يعني أنها تضاعفت 15 مرة في غضون عقد ونصف فقط.

في المقابل، ظلّت احتياطيات أستراليا مستقرة نسبيًا مع ارتفاعها بمقدار مليون طن فقط خلال المدة، لتصعد من 24 مليون طن 2010 إلى 25 مليونًا بنهاية 2025.

ورغم ذلك، فقد انخفضت حصة أستراليا من احتياطيات النيكل العالمية من 40% آنذاك إلى 20% بنهاية عام 2025، بحسب تقديرات وكالة الطاقة الدولية.

تطورات احتياطيات الكوبالت

شهدت احتياطيات الكوبالت العالمية ارتفاعًا ملحوظًا خلال العقد الثاني من القرن الـ21، مدفوعة بتكثيف عمليات التنقيب في المناطق الغنية بالنحاس بجمهورية الكونغو الديمقراطية.

كما ارتفعت احتياطيات بعض المنتجين التقليدين للكوبالت مثل أستراليا، في حين استقرت احتياطيات كوبا، وظهرت إندونيسيا مُسهمًا جديدًا في احتياطيات المعدن عالميًا.

وبحسب تقديرات وحدة أبحاث الطاقة، ارتفعت احتياطيات الكوبالت العالمية بنسبة 65% من 7.3 مليون طن في 2010 إلى 12 مليونًا خلال 2025.

بينما ارتفعت احتياطيات الكونغو من الكوبالت بنسبة 75% خلال المدة، لترتفع من 3.4 مليون طن عام 2010 إلى 6 ملايين.

في المقابل، ظلّت احتياطيات كوبا مستقرة عند مستوى 500 ألف طن خلال المدة، في حين ظهرت إندونيسيا بقوائم الدول -حديثًا- مع تقدير مواردها من المعدن بنحو 760 ألف طن في نهاية 2025.

احتياطيات العناصر الأرضية النادرة

على عكس النمو في احتياطيات معادن الطاقة، كانت العناصر الأرضية النادرة المجموعة المعدنية الوحيدة التي سجلت انخفاضًا في احتياطياتها العالمية المعلنة.

فقد انخفضت احتياطيات العناصر الأرضية النادرة بنسبة 23% من 110 ملايين طن في 2010 إلى 85 مليونًا بنهاية عام 2025.

وجاء ذلك مع انخفاض احتياطيات الصين بمقدار 9 ملايين طن خلال المدة، لتصل إلى 44 مليونًا بنهاية عام 2025.

كما هبطت احتياطيات الولايات المتحدة من العناصر الأرضية النادرة من 13 مليون طن في 2010 إلى 1.9 مليونًا.

وجاء هذا الهبوط الحادّ في تقدير الاحتياطيات الأميركية بعد تشغيل المناجم التي كانت متوقفة عن العمل بعد عام 2012، بحسب تفسير وكالة الطاقة الدولية.

وشهدت دول أخرى مثل روسيا وفيتنام انخفاضات في تقديرات احتياطياتها من العناصر الأرضية النادرة خلال المدة.

ويوضح الرسم البياني التالي -الّذي أعدّته وحدة أبحاث الطاقة- أكبر 10 دول في احتياطيات العناصر الأرضية النادرة بنهاية عام 2025:

أكبر 10 دول في احتياطيات العناصر الأرضية النادرة حتى 2025

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر:

  1. تطورات احتياطيات معادن الطاقة، من وكالة الطاقة الدولية
  2. بيانات احتياطيات معادن الطاقة (2010 -2025)، من هيئة المسح الجيولوجي الأميركية

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.

اترك تعليقاً

إغلاق