أخبار
توربين رياح بمواصفات استثنائية من شركة عالمية

عزّزت شركة عالمية محفظتها بتوربين رياح جديد يحمل مواصفات جاذبة للأنظار، ما يشكّل إضافة إلى معدات الطاقة المتجددة وتقنيتها.
وأزاحت شركة فيستاس (Vestas) الدنماركية الستار عن توربينها البري “في 182” (V182)، بقدرة 7.2 ميغاواط، حسب تحديث تشغيلي للشركة حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة.
وتراهن الشركة على أن توربينها يزيد من إنتاج الكهرباء، ويخفّض تكلفتها المستوية، مقارنة بطراز سابق بالقدرة نفسها.
وتروّج فيستاس أيضًا لـ”عالمية” التوربين؛ نظرًا إلى ملاءمة خصائصه لأسواق عدة، ما يضمن لها زيادة الانتشار والمبيعات.
توربين رياح فيستاس
نوّعت شركة فيستاس من إنتاجها، بضم توربين رياح جديد يضمن الجدوى الاقتصادية للمشروعات، ويرفع معدلات إنتاج الكهرباء.
ويملك التوربين مواصفات عدة، نذكر منها:
- اسم الطراز: (في 182).
- القدرة: 7.2 ميغاواط.
- الأداء: يزيد الإنتاج السنوي بنسبة 6%، ويخفّض التكلفة المستوية للكهرباء.
- قطر الدوار: 182 مترًا.
- النسبة بين القدرة والدوار: 277 واط/متر مربع.
- معامل القدرة: 2% مقارنة بطراز (في 172).
- الانتشار: يلائم أسواق مختلفة في أنحاء العالم، بما في ذلك المواقع ذات السرعة المنخفضة والمتوسطة ومن بينها: أوروبا، وأستراليا، وجنوب أفريقيا، والأميركتَيْن الشمالية والجنوبية.
وتسمح هذه الميزات بتوليد إمدادات أعلى في أوقات انخفاض سرعة الرياح، التي تتزامن معها زيادة في أسعار الكهرباء، ما يضمن أرباحًا إضافية للمشغلين ويقلّص الضغط على الشبكة، وفق ما أورده البيان الرسمي للشركة على موقعها الإلكتروني.
ولعل أبرز ما يلفت الانتباه ضمن مميزات التوربين البرّي -الأول للشركة منذ 4 سنوات- هو قدرته على استمرار إنتاج الكهرباء في سرعات الرياح المنخفضة.
وبجانب ذلك، فإن الدوار والشفرات أكبر وأطول مقارنة بالطراز السابق للشركة، ما يزيد مساحته بنسبة 12%، وفق ما نشرته رويترز.
وتعتزم الشركة تركيب نموذج أولي للتوربين بحلول العام المقبل، مع بدء الإنتاج التجاري بنطاق واسع في العام اللاحق له.
أول صفقة بيع
كشفت شركة فيستاس عن توقيعها أول اتفاق لتوريد توربين رياح (في 182)، يوم الثلاثاء 22 سبتمبر/أيلول الجاري، مع شركة “إس آر إنرجي” (SR Energy) في السويد.
ويُعد الاتفاق أول طلب عالمي للتوربين، إذ جاء عقب يوم واحد فقط من إعلان طرحه رسميًا في الأسواق، وفق بيان الشركة التحديثي على موقعها.
ويتضمّن الاتفاق توريد 4 توربينات من الطراز ذاته وتسليمها وتركيبها وتشغيلها في مشروع “ستارفهولت” بقدرة 29 ميغاواط، مع التزام “فيستاس” بتقديم الخدمات إلى التوربينات على مدار 35 عامًا، وهي مدة التشغيل المتوقعة للمشروع.
وقال الرئيس التنفيذي لـ”إس آر إنرجي” بيتر زاكريسون، إن الشركة بصدد بدء بناء مزرعة “ستارفهولت” بعد ضمان الاستثمار في توربين رياح شركة فيستاس وأحدث جيل من تقنياتها، ما يضمن مصدرًا للإمدادات طويلة الأجل في جنوب السويد.
وأضاف أن التوربين الحديث يُمكّن الشركة من توليد الكهرباء في مناطق مختلفة، دون التقيد باعتبارات سرعة الرياح.
واتفقت الشركتان على بدء توريد التوربينات خلال الربع الثاني 2028، مع التخطيط لبدء التشغيل بحلول الربع الثالث من العام ذاته.
منصة شاملة
أكد الرئيس التنفيذي للتقنيات والعمليات في الشركة، فيليكس هينسلر، أن تصميم التوربين الحديث (في 182) يضمن أداءً مستقرًا ومعزّزًا للجدوى الاقتصادية للمشروعات.
وقال إن المواصفات التي يتمتع بها التوربين قادرة على جذب التمويل طويل الأجل للعملاء؛ لما تحمله من تقنيات متطورة ومستدامة، وما تقدمه من حلول تنافسية، وما تنتجه من كهرباء بتكلفة معقولة عالميًا.
وأوضح أن التوربين الجديد يُتيح تحقيق استفادة أكبر من طاقة الرياح مهما كان معدل السرعة.
وأنتجت شركة فيستاس الدنماركية التوربين ضمن منصتها إنفنتوس (EnVentus)، التي تعمل بمثابة مظلة تقنية وهندسية قائمة ومثبتة، وتحدّثها الشركة دوريًا بالتحسينات المطلوبة.
وتضم هذه المنصة طرازات عدة أحدثها توربين رياح (في 182)، ما يُعد دليلًا على كفاءتها وقدرتها على تلبية الطلب المتنوع حسب مواصفات التوربينات.
ويطابق التوربين (في 182) الأساسات الرئيسة للمنصة ذات التصميمات المتنوعة التي تشمل عددًا من تقنيات “فيستاس” للتوربينات بقدرات 2 و4 و9 ميغاواط.
وتسلّط الشركة الضوء على المنصة بوصفها صاحبة انتشار واسع في 25 دولة على مستوى العالم، إذ تخطت القدرة المركبة للتوربينات المدرجة ضمنها 15 غيغاواط.
موضوعات متعلقة..
اقرأ أيضًا..
المصادر: