أخبار
ترسية عقد بمشروع غاز عملاق في الشرق الأوسط.. و3 دول محتملة

مُنِح مشروع غاز عملاق في الشرق الأوسط عقدًا جديدًا، ما يشير إلى قدم في مرحلة تطوير، طبقًا لتحديث حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).
وأعلنت شركة لارسن آند توبرو (L&T) الهندية فوزها بالعقد، وتوقيعها اتفاقًا يغطي أعمال الهندسة والمشتريات والبناء لمرافق ضغط.
واكتفت الشركة في بيانها بوصف المشروع بـ”الفائق” وأنه لصالح “عميل مرموق”، دون تحديد اسم المشروع أو النطاق الجغرافي للدولة المطورة له.
يشار إلى أن عددًا من الدول العربية تطور مشروعات غاز رئيسة، من بينها: قطر، والسعودية، والإمارات.
عقد لارسن آند توبرو
حصلت وحدة الطاقة والهيدروكربونات البرية لدى شركة “لارسن آند توبرو” على عقد في مشروع غاز بالشرق الأوسط، خلال العام المالي الجاري 2026، وفق بيان الشركة المنشور بموقعها الإلكتروني اليوم (الإثنين 24 أغسطس/آب).
ويغطي العقد أعمال الهندسة والمشتريات والبناء لمنشآت ومحطات ضغط الغاز، ويمتدّ نطاقه إلى:
- مرافق إدخال الغاز
- أنظمة الضغط
- أنظمة معالجة المكثفات
- معالجة المياه المنتجة
- أنظمة تبريد البروبان
- المرافق ذات الصلة
وتُمثّل المرافق والخدمات السابق ذكرها أبرز الأساسات التي تعتمد عليها منشآت معالجة الغاز الحامض في المشروع، وهي مرافق برّية جديدة وفق طلب الشركة المالكة للمشروع غير المُعلَنة في البيان.
ولم يقتصر العقد على مرافق الضغط بمشروع غاز الشرق الأوسط، إذ تباشر وحدة نقل وتوزيع الكهرباء التابعة لشركة “لارسن آند توبرو” الهندية بتأمين إمدادات الكهرباء اللازمة لهذه المحطات، وتنفّذ أعمال بناء محطتين فرعيتين للضغط العالي بجهد 230 كيلوفولت.
بدروه، وصفَ النائب الأول للرئيس التنفيذي للوحدة البرية في الشركة “إي إس ساثياناراينان” العقد بـ”نقطة بداية” مشروع إستراتيجي مهم، مضيفًا أن المشروع من شأنه تعزيز طاقة ضغط الغاز، ودعم المرافق ببنية تحتية متطورة.
وقال، إن إسناد العقد لشركته جاء لخبرتها في تطوير “منشآت النفط والغاز الكبيرة والمعقّدة”، وما تتضمنه محفظة أعمالها من حلول متكاملة لتطبيقات الغاز الحامض المليئة بالتحديات.
3 دول محتملة لمشروع الغاز
بجانب الغموض الذي أضفاه بيان “لارسن آند توبرو” على اسم المشروع والدولة المضيفة، لم تحدد الشركة قيمة العقد.
وأرفقت الشركة ببيانها تصنيفًا بقيمة العقود التي تحصل عليها، بتكلفة تتراوح بين 10 و15 آلاف كرور روبية (بين 1.04 و1.57 مليار دولار) للعقود الضخمة، وما يزيد على 15 ألف كرور روبية (أكثر من 1.57 مليار دولار) للعقود فائقة الضخامة.
*(الروبية الهندية = 0.010 دولارًا أميركيًا).
*(الكرور = وحدة في الترقيم الهندي تعادل 10 ملايين).

ويشكّل العقد ثالث الاتفاقات التي توقّعها الشركة خلال شهر أغسطس/آب الجاري لمشروعات عملاقة، شملت عقدًا مع شركة أدنوك الإماراتية وثانيًا لتطوير مشروع بحري إستراتيجي في المنطقة، وفق تفاصيل نشرها موقع “فورشن إنديا”.
ويشير وصف الشركة للمشروع -في بيانها- بـ”فائق الضخامة” إلى أنه خطة تطوير كبيرة، ما يقلّص احتمالات الدول المطورة له في المنطقة لتنحصر بين (قطر، والسعودية، والإمارات)، وذلك حسب تقديرات منصة الطاقة المتخصصة، القائمة على قاعدة بيانات المشروعات وتطورها بالمنطقة العربية.
تتبنّى قطر مشروعًا لتوسعة حقل الشمال، ويشكّل مشروع مجمعات ضغط الغاز حجر زاوية رئيسًا به، خاصةً بعدما استأنفت شركة قطر للطاقة خطط التطوير منذ أسابيع عقب توقُّف مؤقّت نجمَ عن الحرب الإيرانية وتداعياتها.
تُطوِّر السعودية مشروع حقل الجافورة، الذي يعدّ -منذ انطلاقه نحو الإنتاج في فبراير/شباط الماضي- أكبر مشروع غاز صخري غني بالسوائل في الشرق الأوسط.
وتتعاون المملكة أيضًا مع الكويت لتطوير مشروع غاز حقل الدرة البحري الواقع في المنطقة المشتركة بين البلدين، ومرافق المعالجة البرية ذات الصلة به.
من جانب آخر، هناك مشروع غاز رائد في الإمارات يُعرَف بأنه “أكبر مشروع للغاز الحامض البحري في العالم”، وهو تطوير حقلَي الحيل وغشا، ومرافق المعالجة البرية ذات الصلة به.
ومن المحتمل أن يتعلّق عقد منشآت ضغط الغاز الحامض البرية بحقل أم الشيف، إذ شهدَ المشروع تعاونًا بين الشركة الهندية وأدنوك الإماراتية بمنح الأولى عقدًا يتعلق بحزمة مشروعات بحرية ضمن مشروع الغطاء الغاز للحقل البحري.
موضوعات متعلقة..
اقرأ أيضًا..
المصدر: