أخبار
من أقدم حقول النفط العربية.. 5 شركات تتنافس على صفقة تطوير

تتنافس عدّة شركات عالمية على اقتناص صفقة تطوير أحد أقدم حقول النفط العربية، التي من المقرر حسمها خلال المدة القليلة المقبلة.
ففي قطر تتواصل جهود تطوير حقل ميدان محزم الذي يعود اكتشافه إلى عام 1963، بهدف إطالة عمره المتنامي والحفاظ على الإنتاج الذي بلغ ذروته قبل 54 عامًا تقريبًا.
ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، تتنافس 5 شركات بارزة في مجال المقاولات بوصفها الأقوى، للفوز بحزم الهندسة والمشتريات والتركيب والإنشاءات (EPIC) لبرنامج إعادة تطوير الحقل.
ويُقدّر حجم البرنامج -الذي يستهدف أحد أقدم حقول قطر المنتجة- بما بين 4 و5 مليارات دولار، وهو مُقسّم إلى عدة حزم من أعمال الهندسة والمشتريات والتركيب والإنشاءات (EPIC).
ومددت قطر للطاقة (المشغلة للحقل) مواعيد تقديم العطاءات أكثر من مرة مع اقتراب المقاولين من وضع اللمسات الأخيرة على عروضهم التجارية، ما يعكس حجم نطاق التصنيع والمنافسة الشديدة على حزم العقود.
إعادة تطوير حقل ميدان محزم
تسعى قطر للطاقة إلى تنفيذ مشروع إعادة تطوير حقل ميدان محزم بهدف الحفاظ على الإنتاج مع اقترابه من حدّه الاقتصادي في نهاية هذا العقد؛ إذ استُخرجت منه الغالبية العظمى من احتياطياته القابلة للاستخراج، وبلغ ذروة إنتاجه عام 1972.
ويشمل المشروع الذي يمثل أحد أقدم حقول النفط العربية، حزمتين لأعمال الهندسة والمشتريات والتركيب والإنشاءات:
- الحزمة الأولى:
7 هياكل علوية جديدة، بإجمالي فولاذ مُصنّع يتجاوز 78 ألف طن، ويبلغ وزن الهيكل العلوي الرئيس وحده 19 ألفًا و400 طن، بالإضافة إلى تعديلات على 5 هياكل علوية قائمة، و4 جسور جديدة، ومنصات مدعومة بهياكل معدنية، وأعمال تطوير في جزيرة حالول، وتركيب خطوط الأنابيب والخطوط الكهربائية.
- الحزمة الثانية:
الهياكل العلوية، والوصلات، والخطوط الكهربائية.
ومن بين المقاولين الذين يتنافسون على هذه الحزم:
- شركة سايبم (Saipem).
- شركة ماكديرموت إنترناشيونال (McDermott International).
- شركة هندسة النفط البحرية الصينية (COOEC).
- شركة لارسن آند توبرو (Larsen & Toubro).
- شركة هيونداي للصناعات الثقيلة (Hyundai Heavy Industries).
كما تجذب حزم تطوير حقل ميدان محزم القطري متخصصين في مجال المنشآت تحت سطح البحر لأعمال خطوط الأنابيب والخطوط الكهربائية، مثل:
- شركة صب سي 7 (Subsea7).
- شركة أولسيز (Allseas).
حقل ميدان محزم القطري
وفق قاعدة الحقول لدى منصة الطاقة المتخصصة، يقع حقل ميدان محزم -وهو حقل نفط تقليدي- في المياه الضحلة الواقعة قبالة سواحل قطر، وهو من الحقول متوسطة الطاقة الإنتاجية، ويجاور حقل بو الحنين النفطي.
ويخضع ميدان محزم النفطي لإدارة شركة قطر للطاقة، إذ أدرجته ضمن مشروع تطوير إلى جانب حقل بو الحنين، بهدف زيادة طاقتهما الإنتاجية من النفط الخام وإطالة عمرهما، ضمن إستراتيجية الشركة لاستغلال الموارد بالشكل الأمثل.
واكتُشف الحقل النفطي في عام 1963، وسرعان ما عملت الدولة الخليجية على تطويره وبدء الإنتاج التجاري منه، إذ خرج أول برميل من النفط الخام من هذا الحقل خلال عامين فقط من اكتشافه، وتحديدًا في عام 1965.
وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن حجم احتياطيات حقل ميدان محزم النفطية يبلغ نحو 1.1 مليار برميل من النفط الخام، بالإضافة إلى كميات من الغاز المصاحب، وفق ما نشرته منصة “غلوبال إنرجي مونيتور” (Global Energy Monitor).
وفي بداية إنتاجه عام 1965، سجّل الحقل نحو 40 ألف برميل يوميًا، إلّا أن هذا الإنتاج بلغ نحو 20 ألف برميل بحلول عام 2019، بالإضافة إلى نحو 1.11 مليون متر مكعب يوميًا من الغاز المصاحب.
وتمكّن الحقل من استعادة نحو 98.40% من إجمالي احتياطياته القابلة للاستخراج، بعد أن بلغ الإنتاج ذروته في عام 1972، في حين كانت التوقعات تشير إلى أنه سيصل حدّه الاقتصادي في عام 2027، إلّا أن أعمال التطوير من شأنها أن تزيد من عمر الإنتاج فيه لسنوات أخرى.
موضوعات متعلقة..
نرشّح لكم..
المصدر: