أخبار
تفاصيل انفجار أنبوب غاز معمل الجبسة في سوريا

شهد معمل الجبسة في سوريا انفجار أنبوب غاز الثلاثاء (18 أغسطس/آب)، ما أدى إلى توقُّف ضخ الغاز عبر خط التصدير.
أثّر الانفجار، -بحسب ما اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)- مباشرةً في إمدادات عدد من محطات توليد الكهرباء، وجرى عزل الآبار وإغلاق صمامات الأمان وتأمين موقع الحادث.
ولم يسفر حادث معمل الجبسة في سوريا عن تسجيل إصابات بين العاملين، في حين باشرت فرق الشركة السورية للبترول أعمال الإصلاح، مع توفير الآليات اللازمة للعمل على إعادة الخط إلى الخدمة.
وتشير نتائج التحقيقات الأولية إلى أن الحادث نجمَ عن عمل تخريبي متعمد، في حين تعمل الجهات المعنية على استكمال التحقيقات وملاحقة المسؤولين عن الواقعة.
معمل الجبسة في سوريا
وقع الانفجار عند الساعة الرابعة من فجر الثلاثاء (18 أغسطس/آب)، بخطّ تصدير الغاز من معمل الجبسة في سوريا، وفق بيان الشركة السورية للبترول.
وأدى الحادث إلى توقُّف الضخ عبر الخط، ما استدعى اتخاذ إجراءات فورية لعزل الآبار وإغلاق صمامات الأمان وتأمين الموقع.
وباشرت كوادر الشركة الموجودة في الموقع التعامل مع الأضرار، بعد تأمين الآليات والمعدّات اللازمة لإجراء الإصلاحات.
وأكدت الشركة أن فِرقها تعمل على مدار الساعة بهدف إعادة الخط إلى الخدمة في أقرب وقت ممكن، مشيرةً إلى أن معمل الجبسة يغذّي عددًا من محطات التوليد القريبة بالغاز الطبيعي.
ولم يقتصر تأثير انفجار أنبوب غاز معمل الجبسة على منشآت إنتاج الغاز، إذ انعكس توقُّف تدفُّق الغاز على تغذية عدد من وحدات توليد الكهرباء.
وتعمل الشركة السورية للبترول بالتنسيق مع الشركة السورية للكهرباء -بحسب ما رصدته منصة الطاقة المتخصصة- على تعويض النقص الناتج عن توقُّف الإمدادات، من خلال البدائل المتاحة.
وتبرز التداعيات أهمية خطوط نقل الغاز في منظومة الطاقة، إذ يؤدي توقُّف أحد خطوط الإمداد إلى التأثير في كميات الوقود المتاحة لمحطات التوليد، خصوصًا عندما تعتمد بعض عنفات الكهرباء على الغاز الطبيعي في تشغيلها.
التحقيقات الأولية
أجرت الجهات المختصة معاينة لموقع انفجار أنبوب غاز معمل الجبسة، فور وقوع الحادث، وأظهرت نتائج التحقيقات الأولية أن الانفجار نجمَ عن “عمل تخريبي متعمد”، بحسب البيان الرسمي للشركة السورية للبترول.
وأكدت الشركة استمرار التنسيق مع الجهات المعنية لاستكمال التحقيقات وتحديد المسؤولين عن الحادث وملاحقتهم.
ولم تعلن الشركة -في البيان الذي طالعته منصة الطاقة المتخصصة- تفاصيل إضافية بشأن طبيعة العمل التخريبي أو الجهة المسؤولة عنه.
وأعلنت الشركة السورية للبترول بدء اتخاذ إجراءات إضافية لتعزيز حماية المنشآت النفطية والغازية وخطوط النقل التابعة لها.
وتأتي هذه الإجراءات بالتوازي مع أعمال إصلاح الخط المتضرر، في محاولة للحدّ من مدة توقُّف الإمدادات والعودة إلى التشغيل الطبيعي.
وأكدت الشركة أن العمل مستمر حتى إعادة الخط إلى الخدمة، مشيرةً إلى أن استهداف منشآت النفط والغاز ينعكس على الخدمات المرتبطة بها، وفي مقدمتها إمدادات الطاقة اللازمة لتوليد الكهرباء.

يُعدّ معمل غاز الجبسة في ريف محافظة الحسكة، شمال شرق سوريا، من المنشآت المهمة المرتبطة بإنتاج ومعالجة الغاز في المنطقة، إذ يخدم حقول الجبسة، ويؤدي دورًا في إمدادات الغاز الموجهة إلى قطاع الكهرباء.
وتأتي أهمية المعمل في ظل مساعي سوريا لإعادة تأهيل قطاع النفط والغاز واستعادة الإنتاج المتراجع خلال سنوات الحرب.
وشهدت منطقة الجبسة خلال عام 2026 أعمال إصلاح وإعادة تأهيل للمنشآت والعنفات الغازية، مع إعادة تشغيل عدد من الوحدات بهدف دعم إمدادات الكهرباء في منطقة الشدادي.
وبدأت الشركة السورية للبترول ضخ نحو 1.2 مليون متر مكعب يوميًا من الغاز الخام من حقول الجبسة إلى معمل الفرقلس في حمص، في إطار جهود تعزيز إمدادات محطات توليد الكهرباء.
موضوعات متعلقة..
نرشّح لكم..