أخبار
قطر للطاقة تتفاوض على شراء مزيد من الغاز المسال الأميركي

تتفاوض شركة قطر للطاقة على شراء مزيد من الغاز المسال الأميركي، من مشروع تحت الإنشاء تابع لها في لويزيانا بالولايات المتحدة، بعد مشتريات من السوق الفورية.
وبحسب تقارير تابعتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، فإن الشركة القطرية تتفاوض مع “وودسايد إنرجي” الأسترالية لتعاقد قد يمتد لنحو 20 عامًا.
وأمس الجمعة 23 أكتوبر/تشرين الأول 2026، ترددت أنباء عن دخول شركة قطر للطاقة في مفاوضات متقدمة مع شركة فينشر غلوبال الأميركية، لشراء ما لا يقل عن 3 ملايين طن سنويًا من الغاز الطبيعي المسال، بموجب اتفاق طويل الأجل لم يُحسم بعد.
وبدأت الشركة القطرية في الاعتماد على شراء شحنات فورية من الغاز المسال الأميركي؛ لتلبية احتياجات بعض عملائها، في ظل استمرار القيود على حركة الشحن عبر مضيق هرمز، نتيجة حرب إيران.
وأعلنت الشركة أيضًا في اليوم السابق (الخميس 22 أكتوبر/تشرين الأول 2026)، اتفاقًا طويل الأجل مع شركة شنيير الأميركية لشراء 4 ملايين طن سنويًا؛ ما يعكس توجهًا نحو تأمين إمدادات بديلة من خارج الخليج العربي.
حجم مشتريات قطر للطاقة من الغاز المسال الأميركي المتوقع
بدأت شركة قطر للطاقة مفاوضات مع شركة “وودسايد إنرجي” الأسترالية لشراء 3 ملايين طن متري من الغاز الطبيعي المسال الأميركي سنويًا؛ من محطة لويزيانا وهي تحت الإنشاء حاليًا.
وإذا نجحت المفاوضات في التوصل إلى اتفاق، فإن الشركة القطرية ستشتري نحو 16.5 مليون طن متري من الغاز الطبيعي الأميركي، من خلال عقد طويل الأجل مدته قد تصل إلى 15-20 عامًا، بحسب وكالة رويترز.
ووصفت وودسايد تلك الأنباء بالتكهنات، وقالت -تعليقًا على تلك المفاوضات-: “إننا لا نعلق على تكهنات السوق”، بحسب ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.
وتشتري الشركة الغاز الطبيعي المسال من مُصدرين أميركيين حاليًا؛ لتلبية احتياجات بعض عملائها، بعد أن تسبّبت حرب الولايات المتحدة وإسرائيل في إيران إلى تعطل نقل الشحنات وتراجعها بصورة حادة في مضيق هرمز.
يُذكر أن قطر للطاقة تمتلك 70% من محطة “غولدن باس” للغاز المسال الأميركي في لويزيانا، والتي ستصدر إنتاجها عند اكتمالها، وسيصل معدل التصدير السنوي إلى 18 مليون طن متري.
اتفاقيات شراء للغاز المسال إضافية
أعلنت شركة “شنيير إنرجي” يوم الخميس 22 أكتوبر/تشرين الأول 2026، توقيع اتفاقية طويلة الأجل لتوريد 4 ملايين طن متري سنويًا من الغاز الطبيعي المسال إلى شركة قطر للطاقة.
ومن خلال الاتفاقية، تحصل قطر على نصف الكمية (مليوني طن متري) سنويًا من منشأة “سابين باس” التابعة لشركة “شينير” في ولاية لويزيانا، كما سيأتي النصف الثاني من محطة “كوربوس كريستي” التابعة لها في ولاية تكساس.
ووصلت مفاوضات الشركة مع “فينتشر غلوبال” إلى مرحلة متقدمة، وفق ما نقلته رويترز أيضًا عن مصادر مطلعة، في اليوم نفسه.
وتستهدف المفاوضات شراء 3 ملايين طن سنويًا على الأقل، دون الكشف حتى الآن عن موعد بدء التوريد أو مدة العقد المحتمل.
وتُعد شركتا “فينتشر غلوبال” و”وودسايد”، من خلال مشروعها للغاز الطبيعي المسال في لويزيانا، الموردين الأميركيين اللذين يمتلكان أكبر قدر من طاقة الغاز الطبيعي المسال غير المتعاقد عليها حاليًا.
وذكر مصدران أن مشروع لويزيانا للغاز الطبيعي المسال، يحصّل رسومًا إضافية على عمليات التسييل؛ تتجاوز 2.50 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وهو سعر أعلى من متوسط أسعار السوق الأميركية؛ مقابل توفير مرونة تعاقدية؛ حيث يُعرض على المشترين المحتملين عقودًا أقصر مدة مقابل أسعار أعلى.
موضوعات متعلقة..
اقرأ أيضًا..
المصدر: