أخبار

10 دول عربية وأفريقية تدعم أنشطة إيني الإيطالية خلال 9 أشهر

تلقّى نشاط شركة إيني الإيطالية دعمًا من دول عربية وأفريقية، وأسهمت بعضها في إنعاش محفظة الشركة بموارد حديثة الاكتشاف على مدار الأشهر الـ9 الأولى من العام الجاري (2026).

ووصف تقرير الشركة -الصادر اليوم (الجمعة 23 أكتوبر/تشرين الأول)- المدة محل الرصد بـ”الاستثنائية” على صعيد الاستكشاف.

ولم يقتصر الأمر على مساهمة هذه الدول في الاكتشافات الجديدة فقط، إذ كان لها دور في نمو المشروعات الكبرى وأنشطة تطوير النفط والغاز التي حظيت بجانب من مخصصات الشركة للنفقات الرأسمالية.

وتصدرت قائمة الدول الـ10 مصر وليبيا والجزائر، إلى جانب دول أخرى، وفق التقرير الذي حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرها واشنطن).

والدول بالكامل هي ليبيا، ومصر، والجزائر، والإمارات، والعراق، والكونغو، ونيجيريا، وأنغولا، وناميبيا، وساحل العاج.

إضافات استثنائية لمحفظة الاستكشاف

تعد موارد النفط والغاز، التي اكتشفتها شركة إيني الإيطالية خلال 9 أشهر، استثنائية بالنسبة إلى محفظة الشركة، إذ بلغت نحو 1.23 مليار برميل مكافئ.

وأسهمت نحو 7 دول في اكتشاف هذه الموارد، خلال المدة من مطلع العام الجاري في يناير/كانون الثاني حتى نهاية سبتمبر/أيلول الماضي.

ومن بين هذه الدول ظهرت 5 دول عربية وأفريقية، هي مصر، وليبيا، وأنغولا، وناميبيا، وساحل العاج.

ومن خارج الدول العربية والأفريقية، يضاف إلى الدول صاحبة اكتشاف موارد جديدة لشركة إيني الإيطالية كل من النرويج وإندونيسيا.

وحدة الإنتاج والتخزين والتفريغ العائمة بترويارل كونغ التابعة لمشروع بالين – الصورة من إيني

وتضمنت التطورات الإستراتيجية للشركة في دول المنطقة:

وُقّعت مذكرة إعلان نوايا بين “إيني” وشركة سوناطراك الجزائرية في الربع الثالث من العام الجاري.

واستهدفت هذه الخطوة -المعلنة في أغسطس/آب الماضي- توسعة نطاق التعاون بين الشركتين، وتعزيز مبادرات إزالة الكربون من قطاع النفط والغاز، بالإضافة إلى خفض انبعاثات القطاع في الجزائر ورصد انبعاثات الميثان والعمل على خفضها.

بنهاية الشهر ذاته ومطلع أكتوبر/تشرين الأول أعلنت الشركة إنجاز مشروع استغلال غاز البوري في ليبيا، وتعزيز فرص استعادة الغاز المصاحب لإنتاج الحقل.

وأورد تقرير الشركة أن المشروع يعد ضمن أبرز مبادرات خفض انبعاثات قطاع الطاقة الليبي، بإسهامه في تجنب نحو 1.5 مليون طن سنويًا من ثاني أكسيد الكربون، ومن المقرر توجيه الغاز المستخلص لتلبية الطلب في السوق المحلية.

الحصة الأكبر من الإنتاج

بلغ إنتاج شركة إيني الإيطالية من النفط والغاز 1.83 مليون برميل مكافئ يوميًا في الربع الثالث، وما متوسطه 1.81 مليون برميل مكافئ يوميًا خلال الأشهر الـ9 الأولى من العام.

وبالنظر إلى خريطة التوزيع الجغرافي لمناطق الإنتاج، نجد أن دول منطقتي “شمال أفريقيا” و”أفريقيا جنوب الصحراء” هيمنتا على نصيب الأسد من هذا الإنتاج، وفق البيانات الآتية:

دول شمال أفريقيا:

  • أنتجت 536 ألف برميل مكافئ يوميًا في الربع الثالث.
  • أنتجت متوسطًا قدره 532 ألف برميل مكافئ يوميًا في الأشهر الـ9.

دول أفريقيا جنوب الصحراء:

  • أنتجت 403 آلاف برميل مكافئ يوميًا في الربع الثالث.
  • أنتجت متوسطًا قدره 401 ألف برميل مكافئ يوميًا في الأشهر الـ9.

وبذلك يصل الإنتاج الإجمالي للمنطقتين إلى:

  • 939 ألف برميل مكافئ يوميًا في الربع الثالث (ما يعادل 51.3% من إنتاج الشركة الإجمالي خلال الربع).
  • 933 ألف برميل مكافئ يوميًا متوسط الأشهر الـ9 (ما يزيد على 51.6% من إنتاج الشركة الإجمالي خلال 9 أشهر).

إيني في مصر

الاستثمارات العربية والأفريقية

بجانب إضافات الموارد المكتشفة حديثًا، وإنتاج دول المنطقة، شكلت الاستثمارات عنصرًا آخر جذب شركة إيني الإيطالية لعدد من الدول العربية والأفريقية.

وأورد تقرير الشركة لنتائجها المالية عن الربع الثالث (الفائت من العام الجاري) أن النفقات الرأسمالية وصلت إلى 5.4 مليار يورو (ما يزيد على 6 مليارات دولار أميركي) خلال الأشهر الـ9 الأولى من العام.

*(اليورو = 1.12 دولارًا أميركيًا)

وحظي قطاع الاستكشاف والإنتاج بالحصة الأكبر ضمن هذه الاستثمارات، إذ وُجِّه 4.2 مليار يورو منها لصالح أنشطة تطوير النفط والغاز.

وظهرت 7 دول عربية وأفريقية -ليبيا، ومصر، والإمارات، والجزائر، والعراق، والكونغو، ونيجيريا- بين قائمة 11 دولة تمتع قطاع الطاقة بها بهذه الاستثمارات.

وفي سبتمبر/أيلول، أزاحت إيني الستار عن بيع حصة 10% في مشروع بالين بساحل العاج، لصالح شركة سوكار (SOCAR) الأذربيجانية.

وتوافقت عملية البيع مع إستراتيجية الشركة تجاه محفظة أصول قطاعي التنقيب والإنتاج.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصادر..

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.

اترك تعليقاً

إغلاق