أخبار
أسعار النفط تنخفض 1.5%.. وخام برنت لشهر نوفمبر فوق 102 دولار

انخفضت أسعار النفط بأكثر من 1.5% خلال تعاملات اليوم الإثنين 21 سبتمبر/أيلول (2026)، لتواصل نزيف الخسائر للجلسة الرابعة على التوالي مع ترقب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.
وهبط أسعار الخام إلى أدنى مستوى لها في أكثر من أسبوع وسط آمال بأن تحظى الدبلوماسية في الحرب الإيرانية بفرصة هذا الأسبوع وسط اجتماع للأمم المتحدة.
ويتطلع المستثمرون أيضًا إلى انتعاش جزئي في شحنات النفط من المملكة العربية السعودية على الرغم من الهجمات المستمرة التي يشنها الحوثيون في اليمن.
وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها يوم الجمعة 18 سبتمبر/أيلول على انخفاض بنسبة 1% لتواصل نزيف الخسائر لليوم الثالث على التوالي، مع ترقُّب تطورات الإمدادات من الشرق الأوسط.
أسعار النفط اليوم
بحلول الساعة 05:50 صباحًا بتوقيت غرينتش (08:50 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بنسبة 1.41%، لتصل إلى 102.41 دولارًا للبرميل.
كما تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم أكتوبر/تشرين الأول 2026، بنسبة 1.51%، لتصل إلى 98.79 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.
وسجل خام برنت خلال الأسبوع الماضي أول خسارة أسبوعية له في 3 أسابيع، على عكس خام غرب تكساس الوسيط الذي سجل مكاسب أسبوعية طفيفة لم تتجاوز 0.2%.
تحليل أسعار النفط
قال كبير محللي السوق في شركة “كيه سي إم تريد” (KCM Trade)، تيم ووترر: “يبدو أن درجة من علاوة المخاطرة يتم إزالتها من أسعار النفط على أمل أن يتم التوصل إلى مسار دبلوماسي لتهدئة الحرب الأميركية الإيرانية هذا الأسبوع”.
قال وسيط مقره سنغافورة إن خام غرب تكساس الوسيط كسر مستوى دعم نفسي رئيس عند 100 دولار للبرميل، في حين أن بعض المستثمرين ربما قاموا بتمديد مراكزهم في عقد أكتوبر/تشرين الأول قبل يوم واحد من انتهاء صلاحيته في نوفمبر/تشرين الثاني.
تبادلت إيران والولايات المتحدة تهديدات جديدة يوم الأحد وسط حالة الجمود، على الرغم من أن الرئيس دونالد ترمب قال إنه سيكون منفتحَا على لقاء الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، الذي من المتوقع أن يكون في نيويورك هذا الأسبوع لحضور الجمعية العامة للأمم المتحدة.
قال رئيس الأمن الإيراني محسن رضائي، يوم السبت، إن إيران أبلغت الوسطاء بشروطها لإعادة الانخراط في المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، حسبما نقلت قناة الجزيرة.
ومع ذلك، ظلت التوترات في الشرق الأوسط مرتفعة حيث أعلن الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن أنهم هاجموا مواقع “حساسة” في العاصمة السعودية الرياض يوم السبت بالصواريخ والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى منشأة تابعة لشركة أرامكو في مدينة ينبع المطلة على البحر الأحمر، وهي مركز رئيس لتصدير النفط.
طلبت الصين من إيران المساعدة في كبح جماح الحوثيين بعد نداء وجهته السعودية إلى بكين عقب الهجمات، وفقًا لوكالة رويترز.
دفعت هجمات الحوثيين على خط أنابيب أرامكو السعودية بين الشرق والغرب إلى زيادة الصادرات عبر مضيق هرمز هذا الشهر والشهر المقبل بعد وقف بعض الشحنات عبر ينبع.
ومكّن ذلك الصادرات من السعودية من التعافي إلى أكثر من 4 ملايين برميل في اليوم حتى الآن في سبتمبر/أيلول بعد أن انخفضت إلى 2.4 مليون برميل في اليوم في أغسطس/آب، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 2013 على الأقل، وفقًا لبيانات شركة كبلر.
قال محللو جي بي مورغان في مذكرة: “لا تزال تدفقات النفط في الشرق الأوسط قوية بشكل مدهش على الرغم من تعطل خط أنابيب الشرق والغرب السعودي”، مضيفين أن متوسط إجمالي تدفقات النفط بلغ 17.1 مليون برميل يومياً في الأيام الـ10 الماضية، أي أقل بـ 6.1 مليون برميل يوميًا فقط من متوسط عام 2025.
وقال المحللون: “إن التحول الأبرز جاء من السعودية”، إذ أشارت بيانات الأقمار الصناعية إلى أن متوسط تدفق النفط السعودي عبر مضيق هرمز بلغ 2.9 مليون برميل يومياً خلال الأيام الـ6 الماضية، ارتفاعاً من 700 ألف برميل يومياً فقط في أغسطس/آب.
موضوعات متعلقة..
اقرأ أيضًا..
المصادر..