أخبار

صادرات السيارات الصينية العاملة بالطاقة النظيفة ترتفع 110%

ارتفعت صادرات السيارات الصينية من المركبات التي تعمل بالطاقة النظيفة، مثل السيارات الكهربائية والتي تعمل بخلايا وقود الهيدروجين، في أول 5 أشهر من العام الجاري (2026)، بنسبة 110%، مقارنة بالمدة نفسها في 2025.

وصدّرت الصين من تلك السيارات نحو 1.83 مليون مركبة في هذه المدة، واستحوذت على 45% من إجمالي صادرات السيارات، وفق تفاصيل تابعتها منصة الطاقة المتخصصة.

وتكشف مشاركة شركات السيارات الكهربائية الصينية في معرض “هونغ كونغ للسيارات”، الأسبوع الجاري، عن طموحات كبيرة ترغب في تحقيقها في تلك الأسواق.

ومن المنتظر أن تطرح شركات السيارات الصينية طرز عديدة جديدة، بمقود على الناحية اليمنى، يناسب طرق سوق جنوب شرق آسيا، خصوصًا في باكستان.

وكان المستشار الإستراتيجي وخريج جامعة كامبريدج، فاران محمود، قد كتب مقالًا في أواخر 2025، أشار فيه إلى أن باكستان تستطيع الاستفادة من طفرة صناعة السيارات الكهربائية الصينية.

واشترط لحدوث ذلك طرح إستراتيجية واضحة لهذه المركبات تعتمد على عدّة محاور، أهمها تقديم حوافز لمستثمري بكين لإنشاء مصانع دراجات نارية ومركبات ذات 3 عجلات في إسلام أباد.

وأوضح  أن هيمنة الصين على صناعة السيارات الكهربائية، وتراجع الاتحاد الأوروبي عن أهداف حظر سيارات محركات حرق الوقود، يوفران فرصة ذهبية لباكستان، عليها استغلالها عبر الاستعداد بإستراتيجية متكاملة.

شركات السيارات الصينية تفضل إندونيسيا

قالت رئيسة شركة السيارات الصينية “دي إس إف كيه” DSFK ، التابعة لمجموعة “سيريس” Seres Group، إيمي غونغ، على هامش معرض هونغ كونغ للسيارات الكهربائية: “إن إندونيسيا تتصدر أولوياتنا في سوق جنوب شرق آسيا، لكنّ توسُّعنا في الإنتاج في المنطقة عمومًا يتوقف على الطلب”.

ويتبع الشركة مصنعًا في مقاطعة بانتين الإندونيسية، دشّنته عام 2017، على مساحة تبلغ 200 ألف متر مربع، ويعمل به حاليًا نحو 800 عامل، كما تبلغ قدرته الإنتاجية 50 ألف مركبة سنويًا، بحسب بيانات الشركة التي نقلها موقع “بانكوك بوست”.

ولا تخشى رئيسة شركة السيارات الصينية من آثار حرب الأسعار وتنافسية الأسواق المختلفة، بسبب انخفاض تكاليف سلاسل التوريد في بكين.

وقالت: “ليس هناك ضرورة للقلق بشأن حروب الأسعار، إذ إن تكاليف سلسلة التوريد الصينية تنافسية للغاية، وهذا يوفر منصة ممتازة لجميع شركات السيارات الصينية التي تعمل بالطاقة النظيفة”.

وقد عرضت الشركة سيارتها الجديدة من طراز “إي5 بلس”، بمقود في الناحية اليمنى، وهو سيارة رياضية، تستعد الشركة لدخوله أسواقًا عديدة، من بينها إندونيسيا والأرجنتين، والأمر ذاته كشفت عنه شركتا “ليب موتورز” و”هونغكي”.

وتُعدّ هذه السيارة الرياضية متعددة الاستعمالات الهجينة الجديدة ذات الستة مقاعد أول ظهور عالمي لها، ومن المقرر أن تدخل أسواقًا تشمل إندونيسيا والأرجنتين هذا الشهر.

وتوقعت غونغ أن الطراز الجديد، الذي ستُعلَن عن أسعاره في السوقين المذكورتين قريبًا، سيسهم في إيرادات الشركة التي ستنمو بصورة ملحوظة العام الجاري، مقارنة بالسابق.

جانب من معرض هونغ كونغ للسيارات – الصورة من سي إن إيف بوست

مقود الناحية اليمنى في أسواق أخرى

تركّز العديد من شركات السيارات الصينية التي تعمل بالوقود النظيف على أسواق جنوب شرق آسيا، خاصةً في إندونيسيا، مثل “دي إف إس كيه”، ويظهر ذلك في حجم المبيعات خلال الربع الأول من العام الجاري.

وكشفت بيانات صادرة عن رابطة صناعة السيارات الإندونيسية أن 3 من شركات السيارات الصينية، هي: بي واي دي  BYD و”جايكو”Jaecoo  و”ولينغ موتورز” Wuling Motors استحوذت على 17.6% من مبيعات السوق المحلية، خلال الربع الأول من 2026.

واستعرضت شركة السيارات الصينية “جيلي أوتو”، من خلال تابعتها  شركة “زيكر”  Zeekr، في معرض هونغ كونغ للسيارات، طموحاتها في مجال السيارات ذات المقود الأيمن في جنوب شرق آسيا.

وقال كبير مسؤولي التسويق في “زيكر إنترناشيونال” مارس تشين، إن أسواق السيارات ذات المقود الأيمن، مثل سنغافورة وماليزيا وتايلاند وهونغ كونغ وأستراليا، ستكون “أسواقًا رئيسة تركّز عليها شركتنا”.

وتوقّع وصول نسخة السيارة بالمقود الأيمن من طراز “زيكر009 غلوري” إلى هونغ كونغ في الربع الأخير من العام الجاري.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.

اترك تعليقاً

إغلاق