أخبار

اكتشاف نفط يدعم أكبر حقل في النرويج بـ30 مليون برميل

تتأهب شركة الطاقة النرويجية إكوينور وشركاؤها لتنفيذ خطط تطوير المرحلة الرابعة من حقل نفط يوهان سفيردروب، في أعقاب اكتشاف نفط إضافي، ما يُسهم في زيادة الإمدادات.

وتأتي خطط التطوير المذكورة بعدما أثبتت عمليات حفر في آبار تقييمية وجود موارد نفطية قابلة للاستخراج في الحقل الواقع ببحر الشمال، وهو ما يُتوقع أن يساعد في تعويض التراجع في أحجام الإنتاج وإطالة العمر الإنتاجي للحقل، وفق بيان حصلت منصة الطاقة المتخصصة على نسخة منه.

وتتوافق الخطط نفسها كذلك مع إستراتيجية أوسع تنتهجها إكوينور لتسريع المشروعات المنفَّذة أسفل سطح البحر وتعظيم فرص استخراج النفط من البنية التحتية الحالية.

ويُعدّ حقل يوهان سفيردروب أكبر حقل نفطي منتج حاليًا في النرويج وأوروبا الغربية، وتديره شركة “إكوينور؛ إذ يُسهم في إنتاج جزء كبير من النفط النرويجي الموجّه إلى الأسواق الأوروبية والعالمية.

ويُعدّ الحقل ركيزة رئيسة لإمدادات الطاقة في البلاد، بفضل تكاليف إنتاجه المنخفضة واحتياطياته الضخمة وقدرته على المحافظة على مستويات إنتاج مرتفعة لسنوات طويلة.

أمن الطاقة في أوروبا

يمهد اكتشاف نفط جديد في حقل يوهان سفيردروب الطريق أمام تعزيز عملياته التشغيلية، ما ينعكس إيجابًا على أمن الطاقة في أوروبا بوجه عام.

وقالت إكوينور إن اكتشاف نفط في مناطق تونجر ويست (Tonjer West) وتونجر إيست (Tonjer East) وغيتونجن (Geitungen) سيشكّل أساس المرحلة الرابعة من مشروع يوهان سفيردروب -وهو مشروع تطوير تحت سطح البحر مربوط بالبنية التحتية الحالية للحقل-.

وتضع التقديرات الإجمالية حجم الموارد المشتركة في اكتشافَي تونجر وغيتونجن عند ما يتراوح بين 20 و30 مليون برميل من النفط المكافئ.

واشتملت عمليات الحفر المنفَّذة مؤخرًا في الجزء الشمالي من غيتونغن على بئرَيْن تقييميتَيْن ومسار جانبي، ما أتاح المزيد من الوضوح بشأن حجم الموارد بعد حالة عدم اليقين التي سادت في السابق.

وقالت إكوينور إن المزيد من التحليلات التي تشمل بيانات الطبقات الجيولوجية الموجودة أسفل سطح البحر، ستساعد في الوصول إلى تقديرات أكثر دقة بشأن حجم الموارد المتاحة.

حقل يوهان سفيردروب – الصورة من موقع شركة “إكوينور” النرويجية

المرحلة الرابعة

وفق بيان إكوينور ستتضمّن المرحلة الرابعة من تطوير حقل نفط يوهان سفيردروب تطويرات أسفل سطح البحر، مع ربط الموارد الجديدة بالبنية التحتية القائمة التابعة للحقل نفسه.

ويستهدف المشروع المساعدة في الحفاظ على الإنتاج وإيجاد القيمة من حقل يوهان سفيردروب، مع دعم استقلالية الطاقة في أوروبا.

وقال نائب الرئيس التنفيذي للتطوير والإنتاج في إكوينور، كيتيل هوف: “اكتشاف نفط بأحجام مهمة ومربحة في حقل يوهان سفيردروب مسألة غاية في الأهمية، ويمكننا تطوير تلك الأحجام بسرعة، بتكاليف قليلة وانبعاثات منخفضة عبر ربط الموارد الجديدة بالبنية التحتية القائمة”، وفق تصريحات تابعتها منصة الطاقة المتخصصة.

وأضاف أن تلك الأحجام تُسهم كذلك في المحافظة على الإنتاج وتحقيق القيمة من أحد أكبر حقول النفط في النرويج، بمرور الوقت، مؤكدًا أن يوهان سفيردروب كان وما يزال العمود الفقري في عملية إنتاج النفط النرويجي منذ بدايتها.

وتابع: “بهدف المحافظة على الإنتاج وتحقيق القيمة لعقود مقبلة، يتعيّن علينا مواصلة تطوير موارد جديدة حول البنية التحتية القائمة، والمرحلة الرابعة خير مثال على كيفية استغلال حقل نفط عالمي على النحو الأمثل”.

نائب الرئيس التنفيذي للتطوير والإنتاج في إكوينور، كيتيل هوف
نائب الرئيس التنفيذي للتطوير والإنتاج في إكوينور، كيتيل هوف – الصورة من موقع الشركة الرسمي

موعد الإنتاج

من المخطط بدء الإنتاج من المرحلة الرابعة لحقل نفط يوهان سفيردروب في عام 2029، مع تحرك القائمين على المشروع حاليًا لاتخاذ قرار الاستثمار النهائي ذي الصلة.

وتُعدّ تلك المرحلة الرابعة جزءًا من جهود أوسع تنفذها إكوينور، بهدف تسريع محفظتها البحرية وزيادة القيمة من الحقول الحالية عبر تنفيذ المشروعات بوتيرة أسرع وعمليات ربط إضافية بالبنية التحتية الحالية.

وتتوزع التراخيص في حقل يوهان سفيردروب على النحو الآتي:

  • إكوينور (42.62%).
  • أكر بي بي هولدينغ (31.57%).
  • بيتورو (17.36%).
  • توتال إنرجي (8.44%).

يُشار إلى أنه في شهر مايو/أيار الماضي منحت شركة إكوينور حزمة عقود لتطوير أعمال تحت سطح البحر إلى شركة ديب أوشن (DeepOcean) في مشروعات تتضمّن حقولًا عدة في الجرف القاري النرويجي.

موضوعات متعلقة..

اقرأ أيضًا..

المصدر:
اكتشاف نفط إضافي في حقل يوهان سفيردروب، من بيان منشور على موقع شركة إكوينور.

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.

اترك تعليقاً

إغلاق