أخبار
جلالة الملك نيوم.. سفينة حربية سعودية تعمل بوقود الديزل (تفاصيل)

أطلقت القوات البحرية السعودية السفينة جلالة الملك نيوم، ضمن المرحلة الثانية من مشروع السروات الذي يستهدف بناء منظومة بحرية ترتكز على امتلاك سفن قتالية متعددة المهام وتعزيز جاهزية القوات البحرية وتوطين الصناعات العسكرية.
ووفق بيان صحفي حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، دشّنت شركة نافانتيا الإسبانية (Navantia) في 25 أكتوبر/تشرين الثاني 2026، سابع سفينة من فئة “كورفيت” بُنِيَت لصالح القوات البحرية الملكية السعودية في أحواض بناء السفن التابعة لها في خليج قادس.
وسفينة “جلالة الملك نيوم” هي الثانية ضمن الدفعة التي جرى التعاقد عليها في عام 2025، استكمالًا لـ5 سفن بحرية بُنِيَت في المدّة ما بين عامي 2019 و2024.
ويستند تصميم هذه السفن إلى طراز أفانتي 2200 (AVANTE 2200) الذي طوّرته شركة نافانتيا، وهي سفن متعددة المهام مزوّدة يمحركات دفع ومولدات ديزل، وصُمّمت خصوصًا لأغراض مراقبة حركة الملاحة البحرية والتحكم فيها، وعمليات البحث والإنقاذ، وتقديم المساعدة للسفن الأخرى.
سفينة جلالة الملك نيوم
عوّمت القوات البحرية السعودية سفينة جلالة الملك نيوم في حوض بناء السفن بإسبانيا، بعد اكتمال بناء بدنها وتجميعه، بحضور رئيس أركان القوات البحرية الفريق الركن محمد الغريبي، وعدد من كبار المسؤولين في البلدين.
وتشمل المرحلة المقبلة استكمال تجهيز منظومات السفينة وتركيبها ودمجها داخل المملكة، تليها اختبارات القبول على الأراضي السعودية وفي مياهها، بما يدعم نقل التقنية وتوطين الصناعات البحرية العسكرية.
وشهد مراسم التدشين رئيس أركان القوات البحرية السعودية، الفريق الركن محمد بن عبد الرحمن الغريبي، ورئيس مجلس إدارة شركة نافانتيا، ريكاردو دومينغيز، بحضور السفيرة السعودية لدى مملكة إسبانيا، الأميرة هيفاء بنت عبدالعزيز آل مقرن.
ويوضح الفيديو التالي -الذي نشرته شركة نافانتيا- فعاليات تدشين سفينة “جلالة الملك نيوم”:
وأشار الفريق الركن محمد بن عبد الرحمن الغريبي إلى أن السفينة تحمل اسمًا يمثّل أحد المشروعات الرائدة ضمن “رؤية المملكة 2030″، ويعكس طموح المملكة بأكملها؛ حيث يجمع اسم نيوم (NEOM) بين كلمة “NEO” التي تعني “جديد”، وحرف “M” الذي يرمز إلى ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
وقال في كلمته: “من شواطئ إسبانيا إلى شواطئ المملكة العربية السعودية، ستكون السفينة نيوم رمزًا دائمًا لما يمكن أن تبنيه مملكتانا معًا”، معربًا في الوقت ذاته عن تقديره لفريق عمل “نافانتيا” ورئيس مجلس إدارتها.
من جانبه، أشاد رئيس مجلس إدارة نافانتيا، ريكاردو دومينغيز، بمهنية القوى العاملة والشركات الشريكة في تنفيذ هذا البرنامج الذي تَطلَّب تلبية متطلبات دقيقة والالتزام بجداول زمنية محددة.
وقال: “إن إطلاق سفينة واحدة كل 4 أشهر يتماشى مع الجدول الزمني الصناعي المحدد للبرنامج، ويعكس التزام فريق عمل شركة نافانتيا تجاه العميل.. تُعدّ هذه السفينة، التي ستدخل الخدمة قريبًا لدى عميلنا، دليلًا إضافيًا على قدرات هذا الحوض لبناء السفن”.
كما أعرب عن شكره للقوات البحرية الملكية السعودية على الثقة التي أولتها لشركة نافانتيا، واصفًا إياها بأنها “أكبر تقدير لجهودنا وتميزنا”.
مشروع السروات في السعودية
يجسّد مشروع السروات رؤية وزارة الدفاع لتطوير القوات البحرية من خلال بناء منظومة بحرية متكاملة ترتكز على امتلاك سفن قتالية متعددة المهام، ونقل التقنية والمعرفة، وتعزيز جاهزية القوات البحرية، وتوطين الصناعات العسكرية.
ويستهدف المشروع تصنيع 8 سفن حربية حديثة من طراز “كورفيت أفانتي 2200″، مزوَّدة بأحدث الأنظمة القتالية، وتوفير منظومة متكاملة تشمل الدعم اللوجستي، والإسناد الفني، والإمداد اللاحق طويل الأجل، ومرافق الصيانة، وبرامج التأهيل.
ويتكوّن المشروع من مرحلتين، الأولى، بناء وتصنيع 5 سفن حربية حملت أسماء “جلالة الملك الجبيل”، و”جلالة الملك الدرعية”، و”جلالة الملك حائل”، و”جلالة الملك جازان”، و”جلالة الملك عنيزة”، إلى جانب عمليات التدريب والمحاكاة.
وتشمل المرحلة الثانية من المشروع بناء وتصنيع سفينة “جلالة الملك المدينة”، وسفينة “جلالة الملك نيوم”، وسفينة “جلالة الملك العلا”، فضلًا عن حزمة دعم لوجستي متكاملة.
ويستند تصميم هذه الدفعة الثانية إلى طراز أفانتي 2200، الذي طوّرته شركة نافانتيا، وهي سفن متعددة المهام صُمّمت خصوصًا لأغراض مراقبة حركة الملاحة البحرية والتحكم فيها، وعمليات البحث والإنقاذ، وتقديم المساعدة للسفن الأخرى، إلى جانب مهام أخرى.
وتتمتع هذه السفن بقدرات كبيرة في حماية الأصول الإستراتيجية، بالإضافة إلى قدرات في مجالات الاستخبارات، وقدرات مضادة للغواصات والطائرات والأهداف السطحية، كما تمتلك محركات دفع ومولدات ديزل وصناديق تروس.

موضوعات متعلقة..
نرشّح لكم..
المصدر: