أخبار
دعم قطاع الطاقة الكويتي بعقود قيمتها 300 مليون دولار لمدة 5 سنوات

تلقّى قطاع الطاقة الكويتي دعمًا من توقيع حزمة عقود جديدة، مع شركة نسر لخدمات الطاقة (NESR)، وفق تحديث تابعته منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).
وضمّت العقود خدمات متنوعة، إذ غطّى بعضها جوانب تقنية تلائم متطلبات النفط والغاز في البلاد، إلى جانب تعاون تشغيلي في قطاع المنبع.
ومن بين الاتفاقيات الموقّعة عقد هو الأول من نوعه بالنسبة إلى “نسر” مع شركة نفط الكويت، ما يرسخ نشاطها في قطاع الطاقة بالبلاد على المدى الطويل.
وتشهد خدمات الهيدروكربونات توسعات كبيرة في الدول الخليجية خلال الآونة الأخيرة، وظهر ذلك جليًا في وتيرة توقيع العقود مع شركات عالمية وإقليمية، أو تعزيز المشروعات الكبرى.
عقود “نسر” في قطاع الطاقة الكويتي
تمتد عقود شركة “نسر” في قطاع الطاقة الكويتي لنحو 5 سنوات، بقيمة إجمالية وصلت إلى 300 مليون دولار، حسب بيان الشركة المنشور على موقعها الإلكتروني.
ولم تحدد الشركة القيمة الاستثمارية لكل عقد بصورة منفصلة، واكتفت بذكر القيمة الإجمالية لها.
وتشمل العقود فوز الشركة بأول عقد لها للتدخل في الآبار بمنطقة العمليات المشتركة (المنطقة المقسومة مع السعودية).
وتشمل الترسيات أيضًا خدمات الإنتاج والحفر والتقييم، بالإضافة إلى عقد اختبارات الآبار السطحية بالتعاون مع شركة نفط الكويت.
ومن شأن هذه العقود أن ترسخ مكانة شركة “نسر” في قطاع التنقيب والإنتاج بالبلاد، خاصة أنها تتضمّن الخدمات المتطورة لتحسين الإنتاج والحفر وصيانة الآبار، طبقًا لما أوردته منصة “سعودي غلف بروجكتس”.
ومن زاوية أخرى، غطت اتفاقيات التعاون جوانب تقنية عدة، مما أتاح لشركة “نسر” توحيد أدواتها وإستراتيجيتها في التعامل مع القطاع الكويتي، ويعزّز فرص تحول الدولة الخليجية إلى سوق خدمات متكاملة للنفط والغاز، تبعًا لتحليل نشرته منصة “سيمبلي وول ستريت”.
وأوردت المنصة أن تحويل العقود إلى نتائج مدعومة بإيرادات وعوائد هو التحدي الرئيس أمام “نسر”.
طفرة تقنية
تمتد الاتفاقيات إلى الجوانب التقنية أيضًا، إذ تتضمّن إطلاق منصة مفتوحة -تابعة لشركة “نسر”- عبر مركز الأبحاث والابتكار المرتقب تطويره في الكويت، تحت مظلة مبادرة “وادي الأحمدي للابتكار”.
وتوفّر هذه المنصة “بوابة عبور” للتقنيات المبتكرة الملائمة بصورة خاصة لمتطلبات أصول قطاع الطاقة الكويتي؛ ما يضمن تسريع وتيرة التوطين والاستدامة.
وأكد رئيس مجلس إدارة شركة “نسر”، الرئيس التنفيذي شريف فودة، أن حزمة العقود الموقّعة بالكامل تضمن الالتزام طويل الأجل بدعم قطاع الطاقة الكويتي، وخطط الابتكار.

وأضاف أن مبادرة “وادي الأحمدي” تكتسب أهمية إستراتيجية، مشيرًا إلى أن شركة “نسر” تعتزم بناء مركز بحثي متطور تحت نطاقها، للتركيز على تقنيات معالجة التحديات في العمليات التشغيلية لقطاع المنبع.
وأوضح أن الأدوات المتفق عليها -مثل المنصة الملحقة بالمركز البحثي- تستقطب أفضل التقنيات العالمية، وتجلبها لقطاع الطاقة في الدولة الخليجية بعد إعادة ملاءمته لخصائص التنقيب والإنتاج في البلاد والموارد غير التقليدية.
وقال فودة: “ممتن بوصفي أحد أوائل المؤسسين للمنظومة التقنية الرائدة في الكويت، بالتعاون مع مؤسسة البترول الكويتية وشركة نفط الكويت”.
موضوعات متعلقة..
اقرأ أيضًا..
المصادر: