أخبار

أكبر الصفقات النفطية في أغسطس 2026.. السعودية والجزائر بالمقدمة (تقرير)

تربعت المملكة العربية السعودية على صدارة قائمة أكبر الصفقات النفطية في أغسطس 2026، التي ضمّت -أيضًا- صفقات مميزة لكل من الجزائر وليبيا، بحسب ما جاء في التقرير الشهري الذي تعدّه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).

وشهدَ الشهر صفقات متنوعة امتدّت من شراء معدّات الحفر والأنابيب إلى بيع شحنات الخام، مرورًا باتفاقيات تقاسم الإنتاج، وتسويق المنتجات النفطية، وتنفيذ أعمال المسح السيزمي، بما يعكس نشاطًا ملحوظًا في قطاع النفط إقليميًا خلال الشهر الجاري.

وتصدرت أكبر الصفقات النفطية في أغسطس 2026 اتفاقيات أرامكو مع شركات فرنسية، التي تجاوزت قيمتها المحتملة 3.7 مليار دولار، كما برزت صفقات أخرى للجزائر وليبيا ومصر، بدوافع مختلفة تتعلق بالإنتاج والاستكشاف والتجارة الإقليمية خلال أغسطس/آب الجاري.

وتكشف القائمة عن تنوّع لافت في طبيعة الاستثمارات النفطية خلال أغسطس/آب، إذ جمعت بين صفقات تجارية فورية ومشروعات استكشافية طويلة الأجل، إلى جانب ترتيبات تستهدف تأمين الإمدادات وتوسيع حضور الشركات الوطنية في الأسواق الإقليمية.

وجاءت أكبر الصفقات النفطية في أغسطس 2026، على النحو الآتي:

  • السعودية (3 صفقات لشراء معدّات وبيع نفط خام ومسح).
  • ليبيا (اتفاقية لتقاسم الإنتاج مع شركة أميركية ضمن جولة تراخيص).
  • الجزائر (صفقتان لبيع وقود الطائرات وتسويق خام الميلك النيجري).

صفقة أرامكو لشراء معدّات حفر وأنابيب

وتشمل أكبر الصفقات النفطية في أغسطس 2026 اتفاقيات أرامكو السعودية مع شركات فرنسية، التي تجاوزت قيمتها المحتملة 3.7 مليار دولار، وتشمل شراء معدات حفر وأنابيب لقطاع النفط والغاز، إلى جانب تعاون رقمي وتقني متقدم في قطاع النفط والغاز.

وأعلنت أرامكو أن الاتفاقيات تستهدف دعم المشروعات وتنمية القدرات ونقل التقنية والابتكار، مع تطوير الذكاء الاصطناعي الصناعي والتقنيات الرقمية المتقدمة، بما يرفع الكفاءة التشغيلية ويدعم استمرار الأعمال في قطاع الطاقة.

وتتضمن أكبر الصفقات النفطية في أغسطس 2026 اتفاقية شراء مؤسسية لمعدّات الحفر، وأخرى لتوريد أنابيب قطاع النفط والغاز ومستلزماته، إلى جانب مذكرة تفاهم تقودها أرامكو الرقمية للتعاون في الذكاء الاصطناعي والتوأم الرقمي ضمن التعاون السعودي-الفرنسي.

وجاء إعلان الاتفاقيات خلال اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسية-السعودية للاستثمار، بحضور رئيس أرامكو وكبير إدارييها التنفيذيين المهندس أمين الناصر، وتركّز على دعم المشروعات، وبناء القدرات، ونقل التقنية، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد بين البلدين خلال المرحلة الجارية.

وتبرز في أكبر الصفقات النفطية في أغسطس 2026 القيمة المحتملة للحزمة التي تتجاوز 3.7 مليار دولار، إلا أن أرامكو لم تكشف قيمة كل اتفاق على حدة أو أسماء الشركات الفرنسية المشاركة في إطار الحزمة المعلنة، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.

مناقصة نادرة للسعودية

باعت أرامكو السعودية 10 ملايين برميل من الخام إلى شركات تكرير صينية عبر مناقصة نادرة، في خطوة تستهدف زيادة الإمدادات إلى السوق الصينية، التي تعمل شركاتها على إعادة بناء المخزونات وتعزيز مرونة مشترياتها النفطية خلال المرحلة الجارية.

وتشمل أكبر الصفقات النفطية في أغسطس 2026 بيع الخامين العربي المتوسط والعربي الثقيل، إذ اشترت بتروتشاينا وسينوكيم ويونيبيك -الذراع التجارية لسينوبك، ورونغشنغ للبتروكيماويات الخاصة- الكميات البالغة 10 ملايين برميل مجتمعة في السوق الآسيوية.

وتُعدّ أكبر الصفقات النفطية في أغسطس 2026 استثنائية بالنسبة إلى أرامكو، التي تعتمد عادةً على عقود التوريد طويلة الأجل لتسويق الجزء الأكبر من صادراتها، في حين تتيح المناقصات الفورية مرونة أكبر في التعامل مع ظروف السوق خلال تقلبات السوق.

صادرات النفط السعودي

وبصورة منفصلة، خصصت أرامكو ما لا يقل عن 14 مليون برميل من الخام لشركات تكرير صينية -بينها شينهوا أويل- للتحميل خلال سبتمبر/أيلول، بموجب عقود سنوية، ما يضيف تدفقات منتظمة إلى السوق الصينية خلال المرحلة المقبلة.

وتتزامن أكبر الصفقات النفطية في أغسطس 2026 مع ترتيبات نقل بديلة إلى المشترين الآسيويين، تشمل الشحن من خارج مضيق هرمز والنقل من سفينة إلى أخرى، في محاولة لتجاوز التحديات اللوجستية الناجمة عن اضطرابات الملاحة في المضيق والبحر الأحمر.

اتفاقية تقاسم النفط بين ليبيا وشيفرون

وقّعت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا اتفاقية مقاسمة إنتاج مع شركة شيفرون، ضمن تنفيذ نتائج جولة العطاءات لعام 2025، في خطوة تستهدف استكشاف الموارد الهيدروكربونية وتطويرها وزيادة الاستثمار والإنتاج خلال السنوات المقبلة في المنطقة.

وتندرج أكبر الصفقات النفطية في أغسطس 2026 في ليبيا ضمن عودة شركات الطاقة العالمية إلى أعمال الاستكشاف، بعدما فازت شيفرون بمنطقة التعاقد 106 في حوض سرت خلال جولة العطاءات، وهي مساحة برية إستراتيجية خلال المرحلة المقبلة.

وتغطي منطقة التعاقد 106 نحو 7437 كيلومترًا مربعًا في حوض سرت، أحد أبرز مناطق الإنتاج النفطي الليبية، وتشير تقديرات منشورة إلى احتياطيات محتملة من فئة 2P تبلغ نحو 100 مليون برميل مكافئ خلال السنوات المقبلة، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.

اتفاقية مقاسمة الإنتاج مع شركة شيفرون
مسعود سليمان وتوقيع اتفاقية مقاسمة الإنتاج مع شركة شيفرون – الصورة من المؤسسة الوطنية للنفط

وقال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مسعود سليمان، إن الاتفاق يمثّل خطوة مهمة لاستكشاف الموارد الليبية وتطويرها، معربًا عن تطلُّعه إلى شراكة ناجحة تسهم في تعزيز الإنتاج والاستثمار والاستفادة من الخبرات والتقنيات الحديثة خلال المدة المقبلة.

وتعكس أكبر الصفقات النفطية في أغسطس 2026 الليبية مساعي المؤسسة الوطنية للنفط لجذب استثمارات نوعية وتوسيع قاعدة الشراكات الدولية، بما يساعد على تنمية الاحتياطيات ورفع معدلات الإنتاج، مع نقل الخبرات الفنية والتكنولوجية على المستوى الإقليمي.

وقود الطائرات الجزائري وخام الميلك النيجري

بدأت سوناطراك الجزائرية تصدير أولى شحنات وقود الطائرات من نوع Jet A1 إلى النيجر، انطلاقًا من مصفاة أدرار، تنفيذًا لعقد البيع والشراء المُبرَم مع شركة سونيديب، بالتزامن مع تسويق خام الميلك النيجري بصورة مشتركة.

وتندرج أكبر الصفقات النفطية في أغسطس 2026 في الجزائر والنيجر ضمن تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية، إذ بدأت الشحنات الأولى في 14 أغسطس/آب 2026، لتفتح مسارًا عمليًا لتوسيع مبادلات المنتجات النفطية بين البلدين خلال المدة المقبلة.

وتستهدف شحنات وقود الطائرات تلبية احتياجات السوق النيجرية بانتظام، في حين تعكس العملية توجُّه سوناطراك لتوسيع حضور منتجاتها النفطية في أسواق الساحل، وتعزيز التعاون المباشر مع شركات النفط الوطنية في القارة الأفريقية خلال المدة المقبلة.

سوناطراك
شحنات وقود الطائرات الجزائرية في النيجر – الصورة من “الجزائر مباشر”

وبالتوازي، حمّلت سوناطراك وسونيديب أول شحنة من خام الميلك النيجري انطلاقًا من محطة سيمي النفطية في بنين، تمهيدًا لتسويق الخام بصورة مشتركة، والاستفادة من خبرات الطرفين في التجارة وإيجاد قنوات تسويق إقليمية جديدة خلال المدة المقبلة.

وتكشف أكبر الصفقات النفطية في أغسطس 2026 الجزائرية عن انتقال التعاون مع النيجر من العلاقات التقليدية إلى شراكات عملية، تشمل المنتجات النفطية والخام، مع سعي نيامي لتطوير قدراتها النفطية ورغبة الجزائر في توسيع حضورها التجاري في أسواق الساحل.

فوز شركة سعودية بمشروع مسح ضخم لمصر

فازت شركة أرديسيز السعودية المتخصصة في أعمال المسح السيزمي بمشروع جديد في غرب الصحراء الغربية المصرية قرب الحدود الليبية، بعد مناقصة، بهدف توفير بيانات جيولوجية وجيوفيزيقية حديثة تدعم البحث عن النفط والغاز وفق الخطة الحكومية.

وتستهدف هذه الصفقة النفطية جمع بيانات حديثة لمنطقة بكر لم تشهد أنشطة نفطية من قبل، بما يساعد على تحديد المناطق الواعدة وتقييم الإمكانات الهيدروكربونية، تمهيدًا لطرح فرص استثمارية أمام الشركات في المنطقة الحدودية، بحسب ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.

وزير البترول المصري خلال لقائه مع الشركات العامة بقطاع النفط والغاز
وزير البترول المصري خلال لقائه مع الشركات العامة بقطاع النفط والغاز- الصورة من الوزارة

وتمتد منطقة المسح على نحو 110 آلاف كيلومتر مربع، بما يعادل قرابة 11% من مساحة مصر، ويأتي المشروع ضمن مساعي القاهرة لتوسيع قاعدة البيانات النفطية والغازية وطرح مناطق جديدة أمام شركات البحث والاستكشاف خلال المرحلة المقبلة.

وأعلن وزير البترول والثروة المعدنية كريم بدوي اختيار أرديسيز لتنفيذ المشروع، بعد طرح مناقصة، في إطار خطة لتعزيز أنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج، بالتزامن مع زيادة الحفر وتحسين بيئة الاستثمار واستعادة معدلات إنتاج النفط والغاز بالتوازي مع خطط الاستكشاف.

ويأتي المشروع بعد حفر 149 بئرًا استكشافية خلال عامين أسفرت عن 112 كشفًا جديدًا، منها 88 كشفًا للزيت الخام و24 للغاز، في حين تستعد مصر لتوقيع 13 اتفاقية جديدة باستثمارات تتجاوز مليار دولار، وفق البيانات الرسمية.

نرشّح لكم..

المصادر:

إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.

اترك تعليقاً

إغلاق