أخبار
أكبر حقل نفط بري في الإمارات يعزز كفاءة الإنتاج بمناقصة جديدة

يستهدف أكبر حقل نفط بري في الإمارات تعزيز كفاءة الإنتاج، من خلال طرح مناقصة جديدة لمشروع تعزيز استخلاص النفط.
ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، طرحت شركة أدنوك البرية (Adnoc Onshore) مناقصة للمقاولين لتنفيذ مشروع حيوي يهدف إلى زيادة القدرة الإنتاجية للنفط في حقل بوحصا.
يتمثل الهدف الرئيس للمرحلة الأولى من مشروع تعزيز استخلاص النفط (EOR) بوحدة “بوحصا-شعيبة” في تحقيق زيادة بنسبة 70% في إنتاج النفط، وإطالة مدة ذروة إنتاج الحقل.
وتُعدّ شركة “أدنوك البرية” أكبر شركة تابعة لمجموعة “أدنوك” في مجال إنتاج النفط؛ إذ يبلغ حجم إنتاجها مليوني برميل من النفط يوميًا، إلى جانب نحو 7 مليارات قدم مكعبة يوميًا من الغاز المصاحب.
تتولى الشركة تشغيل 4 حقول رئيسة تقع في المناطق البرية بإمارة أبوظبي، وهي: حقل “باب”، وحقل “بوحصا”، وحقول “شمال شرق باب”، وحقول “جنوب شرق باب”.
تطوير أكبر حقل نفط بري في الإمارات
من شأن مشروع تعزيز استخلاص النفط بأكبر حقل نفط بري في الإمارات تحديد واعتماد تقنية تعزيز استخلاص النفط المثلى للمكامن أو الوحدات ذات الأولوية، وتقييم معدلات الاستخلاص الإضافية التي تتجاوز تلك المحققة عبر تقنيات تعزيز استخلاص النفط التقليدية.
كما يستهدف المشروع إطالة ذروة الإنتاج لأطول مدى ممكن من الناحية الاقتصادية، وصولًا إلى تحقيق معامل استخلاص نهائي بنسبة 70% من مكمن “شعيبة”.
وسيتضمن المشروع تقييم وتنفيذ خيار تعزيز استخلاص النفط الموصى به، من خلال تطبيق التقنية التي تثبت “أدنوك” كفاءتها.
وطرحت “أدنوك البرية” المناقصة الخاصة بالمشروع في 20 سبتمبر/أيلول 2026، وكان الموعد النهائي الأولي لتقديم العروض الفنية هو 8 أكتوبر/تشرين الأول 2026، قبل أن تمدّد الموعد النهائي إلى 17 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بحسب ما أفادت منصة ميد (MEED).
وسيتولى المقاول الفائز تنفيذ المشروع وفق إستراتيجية تعاقدية تشمل:
- نطاق عمل بنظام “تسليم المفتاح” (مبلغ مقطوع) يشمل أعمال الهندسة والمشتريات والإنشاءات (EPC) لكامل شبكة خطوط الأنابيب الممتدة من المركز الشرقي، وصولًا إلى محطة الفصل.
- نطاق عمل يعتمد على نظام “الطلب عند الحاجة” لتنفيذ جميع أعمال الربط الخاصة بآبار حقن الماء والغاز وآبار مصدر الماء.
وتُعدّ جميع الأنشطة المُدرَجة ضمن نطاق عمل المقاول مشمولة في قيمة العقد الإجمالي (المبلغ المقطوع)، ما لم يُنّص على خلاف ذلك؛ وتشمل أعمال الهندسة والمشتريات والإنشاء والاختبار وما قبل التشغيل، وتقديم الدعم في أثناء التشغيل، لضمان تسليم نظام متكامل وجاهز للعمل.
حقل بوحصا
في إطار تطوير حقل بوحصا النفطي، توجد حاليًا 3 محطات نائية لفصل الغاز (RDS-1/2/3) ومحطتان فرعيتان في كل من “بيدا القمزان” و”حويلة”.
ويُوجَّه الإنتاج من آبار النفط -التي تشمل تكوينات “شعيبة”، و”ثمامة ب”، و”ثمامة ف”، و”بيدا القمزان”، و”حويلة”- عبر خطوط تدفُّق مستقلة إلى محطات فصل الغاز النائية الـ3، بالإضافة إلى محطتي “بيدا القمزان” و”حويلة” الموزعتين في أنحاء مختلفة من الحقل.
ويُنقَل الإنتاج المجمع من الآبار المرتبطة بهذه المحطات إلى محطات فصل الغاز المركزية عبر خطوط نقل يتراوح قطرها بين 16 و24 بوصة.
كما ترتبط بعض الآبار الواقعة في الجزء الأوسط من الحقل مباشرةً بمحطات فصل الغاز المركزية.
ووفق قاعدة البيانات لدى منصة الطاقة، يقع حقل بوحصا على بعد 200 كيلومتر جنوب مدينة أبوظبي، ويُعدّ أقصى حقول شركة “أدنوك البرية” إنتاجًا باتجاه الغرب، وهو أحد أكبر الأصول البرية في أبوظبي، بطاقة إنتاجية تبلغ 650 ألف برميل من النفط الخام يوميًا.
كما يُعدّ واحدًا من أقدم حقول النفط التابعة لمجموعة “أدنوك”؛ إذ اكتُشِف عام 1962، وبدأ الإنتاج منه في مايو/أيار 1965.
وفي إطار “مشروع تطوير حقل بوحصا المتكامل” الجاري تنفيذه، أُضيفت إلى الحقل 13 منصة جديدة للآبار ومحطتان مركزيتان لتجميع الآبار.
وسيُجمع النفط والغاز والمياه المنتجة من هذه المواقع في منشأة تجميع مركزية، ومن ثم تُنقَل عبر أنابيب تجميع الإنتاج وخطوط النقل إلى محطات فصل الغاز المركزية لمعالجتها.
موضوعات متعلقة..
نرشّح لكم..
المصدر: