أخبار
أسعار النفط تنخفض.. وخام برنت لشهر ديسمبر فوق 102 دولار

تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الجمعة 2 أكتوبر/تشرين الأول (2026)، متخلية عن جزء من المكاسب التي حقّقتها خلال الجلستَيْن الأخيرتَيْن.
وتقيّم السوق احتمالية تجدّد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، في مقابل مؤشرات تعافي الإمدادات من الشرق الأوسط هذا الأسبوع.
وأرسلت الولايات المتحدة حاملة طائرات ثالثة وما يصل إلى 10 آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط، إذ يدرس الرئيس دونالد ترمب استئناف الضربات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي.
وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها أمس الخميس 1 أكتوبر/تشرين الأول على ارتفاع أكثر من 4%، مواصلةً حصد المكاسب للجلسة الثانية على التوالي، مع ترقُّب حركة إمدادات الوقود عالميًا.
أسعار النفط اليوم
بحلول الساعة 05:54 صباحًا بتوقيت غرينتش (08:54 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم ديسمبر/كانون الأول 2026، بنسبة 0.03%، لتصل إلى 102.28 دولارًا للبرميل.
كما انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بنسبة 0.20%، لتصل إلى 92.68 دولارًا للبرميل، بحسب الأرقام التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن) لحظيًا.
وارتفع الخامان القياسيان (برنت وغرب تكساس الوسيط) خلال الجلسة الماضية بنسبة 4.37%، و2.71% على التوالي، بعد تعليق الصين صادرات المنتجات النفطية، ما قد يؤدي إلى ندرة الإمدادات في أسواق تعاني نقصًا على مستوى العالم.
تحليل أسعار النفط
قال كبير المحللين في شركة “كيه سي إم تريد” (KCM Trade)، تيم ووتر: “تقيّم السوق مجموعة مختلطة من الإشارات هذا الأسبوع”، مشيرًا إلى أنه بعد يوم الخميس المضطرب، كان المتداولون “يأخذون قسطًا من الراحة”.
وأضاف أن “الصورة الإيجابية لصادرات السعودية تتلاشى أمام التقارير التي تفيد بتوجه حاملة طائرات أميركية أخرى نحو الخليج، وقرار الصين بتقليص صادرات المنتجات المكررة”.
من جانبها، قالت رئيسة قسم رؤى السوق في شركة فيليب نوفا، بريانكا ساشديفا: “إن الشاغل الأكثر إلحاحًا هو توافر النفط الخام والمنتجات المكررة من الشرق الأوسط ونقلها إلى بقية العالم”.
وأضافت ساشديفا أن مستوى 100 دولار للبرميل أصبح الآن عتبة نفسية ومكانة في السوق، موضحة أن السوق تسعّر بصورة متزايدة عالمًا تظل فيه سلاسل التوريد عرضة للخطر لمدة أطول.
وفي غضون ذلك، أبلغت إدارة ترمب ألمانيا وفرنسا بضرورة الإفراج عن جزء من مخزونات الديزل الطارئة، للمساعدة في تخفيف ارتفاع أسعار الوقود العالمية أو مواجهة حظر محتمل على صادرات الديزل الأميركية.
وطلبت الولايات المتحدة من الاتحاد الأوروبي الإفراج عن 120 مليون برميل من الديزل خلال الأشهر الـ6 المقبلة، وتمتلك دول الاتحاد الأوروبي ما يقرب من 109 ملايين طن من مخزونات النفط الخام والوقود الاحتياطية.
وقال كبير محللي النفط في شركة “إكس إناليستس” (XAnalysts)، موكيش ساهديف: “إن الضغط الأميركي على دول الاتحاد الأوروبي لإطلاق النفط يُسهم أيضًا في ضبط أسعار النفط”.
موضوعات متعلقة..
اقرأ أيضًا..
المصادر..