أخبار
الحفر العربية توقع صفقة لتوفير 4 منصات بحرية بـ532 مليون دولار

وقّعت شركة الحفر العربية السعودية عقدًا جديدًا لتوسيع نشاطها في قطاع الحفر البحري، بقيمة تقارب 532 مليون دولار، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق خدمات الحفر، ودعم خططها للنمو خلال السنوات المقبلة.
ويأتي العقد الجديد، وفق متابعات منصة الطاقة المتخصصة، في إطار توسّع الشركة في تقديم خدمات الحفر البحرية، من خلال توفير 4 حفارات عالية المواصفات من النوع ذاتي الرفع، لصالح عمليات الخفجي المشتركة.
ومن المنتظر أن يُسهم الاتفاق، الذي يمتد لمدة 4 سنوات، في دعم الإيرادات المستقبلية للشركة، مع توقعات ببدء ظهور أثره المالي في نتائج الأعمال بدءًا من نهاية الربع الرابع من عام 2026، وفق بيانات الشركة.
وتعكس الصفقة الجديدة توجّه الحفر العربية نحو تعزيز أعمالها البحرية، في وقت تستهدف فيه شركات خدمات الطاقة تطوير قدراتها التشغيلية وتوسيع أساطيلها لتلبية احتياجات مشروعات النفط والغاز، وسط استمرار الطلب على خدمات الحفر المتخصصة.
عمليات الخفجي المشتركة
أعلنت شركة الحفر العربية، في إخطار للبورصة السعودية “تداول”، توقيع عقد جديد مع عمليات الخفجي المشتركة، لتوفير 4 حفارات بحرية عالية المواصفات من نوع الحفارات ذاتية الرفع، لدعم عمليات الحفر البحرية التابعة للعمليات المشتركة.
ووقّعت الشركة العقد يوم 28 سبتمبر/أيلول 2026، على أن يمتد لمدة 4 سنوات، وتبلغ قيمته نحو مليارَي ريال سعودي (532 مليون دولار)، إذ يُعدّ أكبر عقد منفرد للحفر البحري تمنحه عمليات الخفجي المشتركة للحفر العربية.
ومن المتوقع أن يبدأ الأثر المالي للعقد في نتائج الشركة بدءًا من نهاية الربع الرابع من عام 2026، بما يدعم إيراداتها خلال مدة الاتفاق، ويعزّز وضوح الرؤية بشأن التدفقات المالية المستقبلية.
ويمثّل العقد الجديد إضافة إلى سجل أعمال الحفر العربية، إذ من المتوقع أن يرتفع إجمالي قيمة الأعمال المتراكمة لديها إلى مستوى قياسي يقارب 18 مليار ريال سعودي.
ويعزّز التطور قاعدة العقود القائمة لدى الشركة، ويوفّر رؤية أوضح بشأن الإيرادات المستقبلية، في ظل امتداد الاتفاق الجديد لمدة 4 سنوات.
كما يدعم العقد إستراتيجية النمو طويلة الأجل التي تتبناها الشركة، من خلال توسيع نطاق عملياتها البحرية، وتعزيز قدرتها على الاستفادة من الفرص المتاحة في قطاع خدمات الطاقة.
وتُعدّ زيادة سجل الأعمال من المؤشرات المهمة لشركات الحفر، إذ تعكس حجم العقود الموقّعة التي يجري تنفيذها أو لم تبدأ أعمالها بعد، وتوفّر قدرًا من الوضوح بشأن النشاط التشغيلي والإيرادات المحتملة خلال الأوقات المقبلة.
الحفر البحري
يُسهم العقد الجديد في تعزيز أسطول الحفر العربية المخصص للعمل لدى عمليات الخفجي المشتركة، إذ يؤدي توفير الحفارات الأربع إلى زيادة عدد حفارات الشركة العاملة لدى العمليات المشتركة بنسبة 200%.
ويمثّل التوسع خطوة مهمة في تعزيز قدرات الشركة التشغيلية في قطاع الحفر البحري، الذي يتطلّب تجهيزات متخصصة وقدرة على العمل في ظروف تشغيلية مختلفة.
وتوفّر الحفارات ذاتية الرفع، المعروفة باسم “جاك أب” (Jack-up)، إمكان العمل في المياه البحرية الضحلة، إذ تعتمد على أرجل قابلة للإنزال إلى قاع البحر لرفع منصة الحفر فوق سطح المياه خلال العمليات التشغيلية.
وتُستعمل الحفارات في تنفيذ عمليات حفر آبار النفط والغاز البحرية، وتُعدّ من أنواع منصات الحفر المستعملة على نطاق واسع في المناطق البحرية ذات الأعماق المناسبة لتشغيلها.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة الحفر العربية، المهندس فهد الباتي، إن العقد يمثّل إنجازًا إستراتيجيًا للشركة وخطوة مهمة في توسيع أعمالها بالقطاع البحري.
وأضاف أن الاتفاق، بوصفه أكبر عقد منفرد للحفر البحري تمنحه عمليات الخفجي المشتركة للشركة، يعكس قوة الشراكة بين الجانبَيْن وقدرة الحفر العربية على تنفيذ العمليات التشغيلية بكفاءة وموثوقية.
وأوضح أن العقد يرفع سجل الأعمال التراكمي للشركة إلى مستوى قياسي يقارب 18 مليار ريال، ويدعم إيراداتها المستقبلية، ويعزّز قاعدة أرباحها.
وأشار إلى أن الاتفاق يدعم قدرة الشركة على الاستفادة من فرص النمو طويلة الأجل في قطاع الحفر البحري، مع تحقيق قيمة مستدامة للمساهمين.
وتأسّست شركة الحفر العربية عام 1964، وتعمل في مجال حفر آبار النفط والغاز البرية والبحرية في المملكة العربية السعودية، وتمتلك أسطولًا من منصات الحفر التي تخدم عددًا من كبار عملاء قطاع الطاقة.
وتقدم الشركة خدماتها إلى شركات من بينها أرامكو السعودية، وعمليات الخفجي المشتركة، إلى جانب شركات خدمات الطاقة العالمية.
وتواصل الشركة تطوير عملياتها التشغيلية وتعزيز أسطولها، بما يتماشى مع متطلبات قطاع الطاقة وفرص النمو في سوق الحفر بالمملكة.
موضوعات متعلقة..
اقرأ أيضًا..
المصادر..