أخبار
أسعار البنزين والمازوت في سوريا بعد خفضها رسميًا وموعد التطبيق

أعلنت وزارة الطاقة قائمة أسعار البنزين والمازوت في سوريا التي تأتي في إطار حرص الحكومة على إتاحة المحروقات للمواطنين بأسعار ميسورة في ضوء الظروف الاقتصادية الصعبة.
ويأتي خفض أسعار المحروقات في سوريا في أعقاب سلسلة من قرارات رفع أسعار الوقود خلال الشهور الأخيرة، استجابةً للارتفاع الملحوظ في تكاليف النقل والتكرير، وفق تفاصيل اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.
ويُسهم إعلان خفض أسعار البنزين والمازوت في سوريا بتهدئة مخاوف المواطنين من اتجاه حكومي محتمل نحو رفع دعم الوقود في بلد ما يزال يكافح من أجل الخروج من أوضاعه الاقتصادية المأزومة.
ويرى خبراء أن الزيادات المتتالية بأسعار البنزين في سوريا التي أقرتها الحكومات السابقة (قبل الثورة) لم تؤتِ ثمارها من حيث تحسين الخدمات العامة أو انتظام التوزيع؛ بل فاقمت الركود وزادت أسعار النقل والسلع الأساسية.
أسعار البنزين في سوريا
أقر وزير الطاقة المهندس محمد البشير أسعار البنزين في سوريا، اليوم الثلاثاء 11 نوفمبر/تشرين الثاني، وفق إعلان رسمي حصلت عليه منصة الطاقة المتخصصة.
وجاءت قائمة أسعار البنزين والمازوت المعتمدة حديثًا كما يلي:
- البنزين أوكتان 90: 0.85 دولارًا أميركيًا للتر الواحد.
- المازوت: 0.75 دولارًا أميركيًا للتر الواحد.
- أسطوانة الغاز المنزلي (وزن 12 كغ): 10.5 دولارًا أميركيًا للأسطوانة.
- أسطوانة الغاز الصناعي (وزن 16 كغ): 16.8 دولارًا أميركيًا للأسطوانة.
ويسري القرار الجديد بدءًا من الأربعاء 12 نوفمبر/تشرين الثاني (2025)، على أن تُلغى بموجبه جميع القرارات السابقة المتعارضة مع أحكامه.
إصلاح شامل
في معرض تعقيبه على قرار خفض أسعار البنزين في سوريا قال وزير الطاقة المهندس محمد البشير: “في ضوء خطة الإصلاح الشاملة في قطاع الطاقة، عملنا على خفض أسعار المشتقات النفطية بما يحقق التوازن في الاستهلاك ويعزّز كفاءة استهلاك الموارد”.
وأضاف: “تلك الخطوة ستنعكس إيجابًا على الواقع الاقتصادي للمواطنين، وستخفف من الأعباء المعيشية الملقاة على كاهلهم، لا سيما مع اقتراب فصل الشتاء”.
وتابع: “ترشيد استهلاك الوقود مسؤولية وطنية، والاستدامة خيار لا بديل عنه”، وفق تصريحات تابعتها منصة الطاقة المتخصصة.
وتواصل الحكومة السورية جهودها الدبلوماسية المكثفة، من أجل حل أزمة الوقود والكهرباء وتحسين الوضع الاقتصادي عبر تيسير استيراد المشتقات النفطية وتأمين احتياجات السوق المحلية.
وبلغت أزمة الوقود في سوريا ذروتها نتيجة هبوط الإنتاج المحلي؛ إذ كان إنتاج البلاد قبل اندلاع الثورة السورية يلامس نحو 386 ألف برميل يوميًا، مقابل انخفاض الإنتاج حاليًا إلى قرابة 10 آلاف برميل يوميًا.
موضوعات متعلقة..
اقرأ أيضًا..