أخبارالطاقة

فرصة واعدة.. مساحات بحث واستكشاف البترول والغاز لا تتجاوز 15% من مساحة مصر وما تم استخراجه لا يتجاوز 30%

كشف وزير البترول الأسبق أسامة كمال، أن إجمالي المساحات التي شهدت عمليات بحث واستكشاف للبترول والغاز لا تتجاوز 15% من إجمالي مساحة مصر سواء في البر أو في البحر، وما تم استخراجه من هذه الحقول لا يتجاوز 30%.

وأوضح كمال حسبما نقلت عنه قنوات عربية إن الشركات العالمية لديها فرصة واعدة للمنافسة على عمليات البحث وتطوير الأداء في الحقول المتقادمة ،أن يكون لديها عائدا أكبر خاصة وأن الاستثمارات في الحقول المتقادمة تكون أقل نظرا لوجود بنية أساسية لوضع هذه الآبار من قبل على خريطة الإنتاج، ومن ثم تكون الفرصة الاقتصادية جاذبة أكثر من البحث في مناطق جديدة ليس فيها بنية أساسية.

وجود كميات كبيرة من الغاز والبترول

وقال الوزير السابق، إن الشركات العملاقة مهتمة بعمليات البحث والاكتشاف في مصر خاصة أن التقارير الدولية تؤكد وجود كميات كبيرة من الغاز والبترول في منطقة حول شرق المتوسط ومناطق البحر الأحمر.

سعر الغاز المحلي ثُلث تكلفة المستورد

وأوضح أن مصر تعمل الفترة الأخيرة على زيادة عمليات البحث والاستكشاف والتنمية للحقول المتقادمة لسد الفجوة ما بين الإنتاج والاستهلاك المحليين من المنتجات البترولية والغاز، خاصة وأن هذا الأمر يكلف ميزانية الدولة أموالا طائلة باستيراد غاز مسال من الخارج.

وتابع، أن سعر الغاز المنتج محليا يكون في حدود ثلث الغاز المستورد تقريبا، وبالتالي عملت الحكومة المصرية خلال الفترة الماضية على طرح مزايدتين إحداهما كان موعد إغلاقها يوم 25 فبراير طرحتها شركة “إيجاس”، ومزايدة أخرى التي تم طرحها هذا الأسبوع، وتضم 13 بلوكا جديدا تشمل 7 مواضع في سط البحر المتوسط في مناطق متاخمة لخطوط الحدود ومناطق أخرى في البحر الأحمر تحت خليج السويس وامتداداً حتى حدود السودان.

وأضاف “رأينا في الفترة الماضية إعلان المملكة العربية السعودية عن اكتشافات كبرى للغاز قبالة سواحلها على البحر الأحمر، وهذا يعطي أملا كبيرا جدا للشركات الأجنبية أن تعمل في هذه المناطق خاصة أن العائد منها يكون مجزيا بالنسبة لعمليات البحث والاستكشاف”.

الصيف المقبل أفضل

وتوقع أن يكون الصيف المقبل أفضل كثيرا من الماضي فيما يتعلق بتوفير الكهرباء نتيجة عدة أسباب أولها ما قامت به وزارة البترول المصرية من الإجراءات الاحترازية بالتعاقد مع أكثر من 3 مراكب لاستقبال الغاز المسال وعقب الكثير من الصفقات لتغطية فترات الصيف وهذا شيء جيد، أما السبب الثاني فهو الانتظام في سداد مستحقات الشركاء الأجانب ما أدى إلى نتائج جيدة وعودة عمليات البحث والاستكشاف ما أسفر عن زيادة إنتاج الغاز .

إغلاق